بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية…تنصيب السيد سيدي الصالح داحا عاملاً على إقليم الجديدة

الجديدة بلوس
في حفل رسمي ترأسه السيد عامل إقليم الجديدة الجديد، سيدي الصالح داحا، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، جرى يوم الاثنين 10 نونبر 2025 بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة، حفل تنصيبه رسمياً على رأس الإقليم، وسط حضور وازن من شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية.
ويأتي هذا التعيين في إطار الحركة الانتقالية الواسعة التي تشرف عليها وزارة الداخلية، والرامية إلى ضخ دماء جديدة في هياكل الإدارة الترابية، وتعزيز أسس الحكامة الترابية الجيدة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى الارتقاء بتدبير الشأن المحلي وتحقيق تنمية مستدامة عادلة ومندمجة.
السيد سيدي الصالح داحا، الذي رأى النور بمدينة العيون سنة 1969، يعتبر من الكفاءات الإدارية الوطنية المشهود لها بالخبرة والانضباط. حصل على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في التجارة الدولية، ودبلوم الدراسات المعمقة في الاقتصاد الدولي من جامعة السوربون بفرنسا، راكم تجربة مهنية مهمة في القطاعين العام والخاص، حيث شغل مناصب متعددة من بينها المدير الإداري لشركة كرامة بيس (1990-1992) ثم مديراً عاماً لإحدى الشركات الخاصة، قبل أن يلتحق بسلك الإدارة الترابية.
وقد راكم السيد داحا تجربة ميدانية غنية خلال تقلده منصب عامل إقليم تاونات، حيث أشرف على تنزيل مشاريع تنموية كبرى، خاصة في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية لفائدة الفئات الهشة.
وخلال كلمتها بالمناسبة، أكدت السيدة نادية فتاح العلوي على أهمية هذه التعيينات الجديدة في الرفع من نجاعة الأداء الترابي، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين من سلطات ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين لتحقيق التنمية المنشودة.
كما أعرب السيد سيدي الصالح داحا عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية التي حظي بها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل بكل جدية وتفانٍ من أجل خدمة ساكنة إقليم الجديدة، ومواكبة المشاريع التنموية المندرجة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة في محاورها المتعلقة بدعم التعليم الأولي، وتمكين الشباب والنساء، وتحسين الدخل والعيش الكريم.
واختُتم الحفل بتعبير مختلف الفاعلين المحليين عن استعدادهم للتعاون مع العامل الجديد في سبيل تحقيق إقلاع تنموي شامل يجعل من إقليم الجديدة نموذجاً في التدبير الترابي الرشيد والتنمية البشرية المستدامة.






