بيان استنكاري للحزب المغربي الحر يرصد تدهور الأوضاع بمدينة سيدي بنور

أصدرت التنسيقية الإقليمية لـلحزب المغربي الحر بمدينة سيدي بنور بياناً استنكارياً موجهاً إلى الرأي العام المحلي، عبّرت فيه عن “بالغ القلق والاستياء” إزاء ما وصفته بـ“الانهيار الشامل” الذي تعرفه مرافق المدينة، محمّلة رئاسة المجلس الجماعي وأغلبيتها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
وأوضح البيان أن المدينة تعيش، بحسب تعبير التنسيقية، حالة “شلل تنموي تام” نتيجة غياب رؤية استراتيجية واضحة وافتقار المجلس إلى برنامج عمل واقعي قادر على إخراج المدينة من حالة الجمود التي طال أمدها، واعتبرت أن هذا الوضع انعكس سلباً على مختلف مناحي الحياة اليومية للساكنة.
كما سجلت التنسيقية ما وصفته بـ“الفشل الذريع في التدبير المفوض”، خاصة في ما يتعلق بصفقات النظافة وتدبير السوق الأسبوعي، مشيرة إلى أن هذا الأخير تحول إلى فضاء يفتقر لشروط التنظيم والسلامة، بما يمس كرامة المرتفقين ويضيع فرصاً اقتصادية مهمة على المدينة.
وتطرق البيان كذلك إلى تدهور المشهد الحضري والبيئي، من خلال انتشار النفايات في عدد من الأحياء وتفاقم مشكل الحفر في الشوارع الرئيسية، الأمر الذي جعل التنقل اليومي، حسب المصدر ذاته، معاناة حقيقية تفتقر لأدنى شروط السلامة الطرقية.
وفي السياق ذاته، نبهت التنسيقية إلى ما اعتبرته انهياراً في مستوى الخدمات الأساسية، من ضعف الإنارة العمومية التي حولت أجزاء من المدينة إلى مناطق مظلمة، إلى انتشار الكلاب الضالة بشكل يهدد سلامة المواطنين، فضلاً عن استمرار إغلاق سوق القرب رغم جاهزيته، وهو ما اعتبرته دليلاً على استمرار “سياسة الجمود الإداري” وتعطيل مصالح الفئات الهشة.
وبناء على ما سبق، حمّل الحزب رئيسة المجلس الجماعي وأغلبيتها المسيرة المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن هذا التدهور، مطالباً السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الداخلية بتفعيل أدوارها الرقابية وفتح تحقيق موسع في ما وصفه بالاختلالات التدبيرية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ المدينة.
كما دعت التنسيقية مختلف القوى الحية والفعاليات المدنية إلى التكتل واليقظة من أجل الدفاع عن حق ساكنة سيدي بنور في تنمية عادلة وبيئة سليمة، عبر الأشكال النضالية والقانونية المتاحة.
وختم البيان بالتأكيد على أن مدينة سيدي بنور تستحق، بحسب تعبيره، تدبيراً يرقى إلى تاريخها وتطلعات ساكنتها، بعيداً عن الصراعات الضيقة التي قد ترهن مستقبلها التنموي.






