فوضى محطة الطاكسيات بسيدي بنور… تدخل حاسم للباشا ينهي معاناة المسافرين

شهدت محطة سيارات الأجرة بمدينة سيدي بنور، صباح اليوم الاثنين 23 مارس 2026، حالة من الفوضى غير المسبوقة، تزامناً مع عودة المواطنين من عطلة العيد، حيث تقاطر عشرات الطلبة والعمال على المحطة في انتظار وسائل نقل أقل ما يقال عنها إنها كانت شبه منعدمة.

المشهد كان صادماً؛ طوابير طويلة، انتظار لساعات تحت أشعة الشمس، وتسعيرات ملتهبة تجاوزت كل الحدود، حيث ارتفعت كلفة التنقل نحو الجديدة والدار البيضاء بشكل غير قانوني، في ظل استغلال واضح لحاجة المواطنين.

وفي خضم هذه الفوضى، برزت ظاهرة “الشناقة” بشكل لافت، حيث عمد بعض السماسرة إلى توجيه المسافرين نحو وسائل نقل عشوائية مقابل مبالغ مضاعفة، في مشهد يعكس غياب التنظيم ويطرح تساؤلات حول نجاعة آليات المراقبة.

غير أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً، حيث تدخلت باشا سيدي بنور بالنيابة، مريم الحلوي، بشكل ميداني وفوري، إذ حلت بعين المكان وعملت على إعادة تنظيم المحطة، وضمان توفير وسائل النقل، مع فرض احترام التسعيرة القانونية.

هذا التدخل الحازم لقي إشادة واسعة من طرف المواطنين، الذين اعتبروه خطوة إيجابية أعادت بعضاً من النظام إلى المرفق، ووجهت ضربة قوية للمضاربين والسماسرة الذين استغلوا الوضع.

ورغم أهمية هذا التدخل، إلا أن الواقعة تبرز الحاجة إلى مقاربة استباقية لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات، عبر تعزيز المراقبة وتنظيم القطاع بشكل أكثر صرامة، حتى لا تبقى مثل هذه التدخلات رهينة بالظروف الطارئة فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى