كارثة بيئية تهدد الساكنة وجمعية الحي تستغيث

تتفاقم معاناة عدد من سكان أحد أحياء مدينة الجديدة بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي، في مشهد يختزل اختلالات بنيوية بشبكة التطهير ويطرح تساؤلات حول سرعة التدخل لمعالجة الأعطاب قبل تفاقم آثارها الصحية والبيئية.
وتوصلت جريدة الجديدة بلس بصور تجمع مياه عادمة راكدة بمحاذاة الرصيف، اختلطت بالنفايات الصلبة، فيما وضعت إطارات مطاطية ومجسمات إسمنتية قرب بالوعة للصرف، في محاولة على ما يبدو للتنبيه إلى خطورة الموقع أو منع المركبات من المرور فوقه، كما تبدو إحدى فتحات التصريف مثقلة بالأوساخ، ما يعزز فرضية الانسداد ويفسر طفح المياه إلى السطح.
وفي ذات السياق، وجهت جمعية “قورنيس حي لالة مريم” مراسلة رسمية إلى رئيس جماعة الجديدة، بتاريخ 2 فبراير 2026، تطالب فيها بـ“تدخل عاجل لإصلاح أضرار شبكة الصرف الصحي ورفع الضرر عن الساكنة”، وأشارت إلى أن الخلل قائم منذ أسابيع، متسبباً في تراكم المياه العادمة وانبعاث روائح كريهة، مع ما لذلك من انعكاسات محتملة على الصحة العامة وسلامة المارة.
وأكدت الجمعية، في مراسلتها، أن الوضع يهدد بانتشار الحشرات وتدهور البيئة الحضرية، خاصة في ظل تقلبات الطقس واحتمال تسرب المياه إلى محيط أوسع، داعية إلى تسريع وتيرة المعالجة التقنية وتحديد أسباب الانسداد بشكل دقيق، سواء تعلق الأمر بضعف الصيانة الدورية أو بالاكتظاظ داخل الشبكة أو بإلقاء نفايات صلبة في البالوعات.







