مولاي المهدي الفاطمي يرد على منتقديه ويستعرض حصيلة أولية لتدبير جماعة مولاي عبد الله أمغار

خرج مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار، زوال اليوم السبت 30 ماي 2026، في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، للرد على عدد من الانتقادات الموجهة إليه بخصوص تدبير الشأن المحلي بالجماعة، مستعرضا ما وصفه بـ”الحصيلة الأولية” لعمل المجلس الجماعي خلال الفترة الماضية.

وتطرق الفاطمي، خلال حديثه، إلى مجموعة من الأوراش والمشاريع التي قال إنها تمثل ثمرة العمل الجماعي داخل المجلس، خاصة ما يتعلق بتأهيل البنية التحتية بعدد من الدواوير والمناطق التابعة لتراب الجماعة، وفي مقدمتها مركز سيدي بوزيد، الذي يشهد وفق تعبيره مجموعة من التدخلات الرامية إلى تحسين جاذبيته وتطوير مرافقه الأساسية.

كما توقف رئيس الجماعة عند ما اعتبره مجهودا في تيسير الإجراءات الإدارية المرتبطة بالاستثمار، مؤكدا أن الجماعة عملت على خلق مناخ ملائم شجع عددا من المستثمرين على اختيار المنطقة لتنزيل مشاريعهم، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من مؤهلات وإمكانات واعدة.

وفي السياق ذاته، أشار الفاطمي إلى اعتماد الجماعة على رقمنة عدد من المساطر الإدارية، بهدف تسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليص آجال معالجة الملفات، معتبرا أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية لتحديث الإدارة الجماعية وتحسين مردوديتها.

واعتبر المتحدث أن ما تم تقديمه إلى حدود الساعة لا يعدو أن يكون “حصيلة أولية”، جاءت أيضا في سياق الرد على بعض الانتقادات التي وصف جزءا منها بـ”العدمية والسوداوية”، مشددا على أن تقييم العمل الجماعي ينبغي أن يتم انطلاقا من المعطيات والإنجازات الميدانية.

ويُعد مولاي المهدي الفاطمي من بين رؤساء الجماعات الذين يحرصون بشكل مستمر على التواصل المباشر مع المواطنين، سواء عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال حضوره الإعلامي المتكرر، وهو ما يعتبره متابعون إحدى نقاط القوة التي تميز أسلوبه في تدبير الشأن المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى