هل يعود عبد الحق الناجي لخلخلة الركود السياسي بسيدي بنور؟

تشهد الساحة السياسية بإقليم إقليم سيدي بنور خلال الأيام الأخيرة حركية غير مسبوقة، على وقع معطيات متداولة بشأن عودة عبد الحق الناجي، البرلماني السابق عن حزب التقدم والاشتراكية، إلى غمار الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى الإقليم.

الناجي، الذي شغل عضوية مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الممتدة بين 2011 و2016، يُعد من أبرز الوجوه السياسية التي طبعت المشهد المحلي خلال العقد الأخير، كما راكم تجربة في تدبير الشأن الرياضي من خلال رئاسته لفريق فتح سيدي بنور، إلى جانب تحمله مسؤولية رئاسة جماعة كدية بن دغوغ، ما منحه حضورا متعدد الأبعاد داخل النسيج السياسي والاجتماعي البنوري.

رواج هذه المعطيات، وإن لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي إلى حدود الساعة، كان كافيا لتحريك المياه الراكدة في الحقل السياسي المحلي، الذي ظل خلال الفترة الأخيرة موسوما بنوع من الجمود وغياب المبادرات القادرة على إعادة رسم توازنات واضحة، فاسم عبد الحق الناجي يرتبط لدى جزء من المتتبعين بمرحلة سياسية اتسمت بحدة التنافس وبروز اصطفافات واضحة، وهو ما يفسر حجم التفاعل مع أخبار عودته المحتملة.

ويرى متابعون أن عودة أحد أبرز عناصر “آل الناجي” إلى الواجهة الانتخابية من شأنها إعادة ترتيب الأوراق داخل عدد من الهيئات الحزبية بالإقليم، سواء من حيث التحالفات أو من حيث إعادة توزيع موازين القوى، كما أن هذا المعطى قد يدفع فاعلين سياسيين آخرين إلى مراجعة حساباتهم استعدادا لاستحقاقات قد تبدو، في حال تأكدت هذه العودة، أكثر سخونة مما كان متوقعا.

وبين تأكيد ونفي، يبقى المشهد السياسي بإقليم سيدي بنور مفتوحا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من توضيحات رسمية، غير أن المؤكد هو أن مجرد تداول اسم عبد الحق الناجي أعاد إلى الواجهة سؤال القيادة والتموقع داخل الخريطة الانتخابية المحلية، وفتح باب التكهنات حول شكل التوازنات التي قد ترسم ملامح المستقبل القريب للمشهد السياسي بالإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى