وزير التربية الوطنية يعلن عن تنظيم مبكر للحركة الانتقالية قبل يونيو القادم

الجديدة بلوس
خلال تقديم الميزانية الفرعية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمجلس النواب، يوم الثلاثاء 11 نونبر، أكد السيد محمد سعد برادة أن الوزارة ستعمل هذه السنة على تنظيم الحركات الانتقالية في وقت مبكر، مشيرًا إلى أن باب الترشيح للانتقال سيفتح قريبًا.
وأوضح الوزير أن التأخر الذي عرفته الحركات الانتقالية خلال الموسم الماضي كان مرتبطًا بظروف التفاوض مع النقابات التعليمية، حيث لم يتم الانتهاء من جميع مراحل الحركات الوطنية والجهوية والإقليمية إلا يوم 6 شتنبر الماضي، وهو ما حال دون تعيين الخريجين الجدد في الوقت المناسب.
وأكد السيد برادة أن الوزارة حريصة هذا العام على استباق جميع المراحل التنظيمية، بهدف الانتهاء من الحركات الانتقالية قبل شهر يونيو القادم، بما يتيح تدبيرًا محكمًا للموارد البشرية، وضمان انطلاقة تربوية مستقرة منذ بداية الموسم الدراسي المقبل.
وتكتسي الحركة الانتقالية أهمية خاصة داخل المنظومة التعليمية، إذ تمثل أحد أبرز الآليات لضمان الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأطر التربوية والإدارية، من خلال تمكينهم من الانتقال إلى المؤسسات أو الجهات الأقرب إلى مقرات سكناهم أو ظروفهم الأسرية، كما تسهم هذه العملية في تحسين الأداء المهني وجودة الممارسة التربوية، وتُعد مؤشرًا على نجاعة التدبير التشاركي الذي تنهجه الوزارة في علاقتها بالنقابات التعليمية.
بهذا التوجه، تُراهن وزارة التربية الوطنية على إرساء موسم إداري وتربوي أكثر استقرارًا وتخطيطًا، يجسد حرصها على جعل الموارد البشرية في صلب الإصلاح التربوي والتنمية المستدامة للمدرسة المغربية.







