الجديدة: منتدى الصحافيين والإعلاميين الشباب يجدد هياكله ويجدد الثقة في هشام شرق رئيساً

عقد منتدى الصحافيين والإعلاميين الشباب، عصر يوم السبت 4 مارس 2026 بمدينة الجديدة، جمعه العام الاستثنائي تحت شعار “رؤية جديدة وطموحات مستقبلية”، وذلك بحضور لافت ومشاركة واسعة من الصحافيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الإعلامي الوطني.

وافتُتحت أشغال هذا اللقاء بكلمة ترحيبية استحضرت السياق العام لانعقاد هذا الجمع، مؤكدة أهمية هذه المحطة التنظيمية في مسار المنتدى، باعتبارها فرصة لتقييم الأداء واستشراف آفاق العمل المستقبلي. كما تم خلال الجلسة عرض التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا حصيلة الأنشطة المنجزة والوضعية المالية للتنظيم، حيث تمت المصادقة عليهما بالإجماع، في خطوة تعكس التزام المنتدى بمبادئ الشفافية والحكامة الجيدة.

وشهد الجمع العام نقاشاً وصف بالمثمر والبناء، ساهم من خلاله الحاضرون بمداخلات وآراء ركزت أساساً على سبل تطوير الأداء الإعلامي للشباب، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأعضاء، إلى جانب مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام.

وفي أجواء ديمقراطية، انتقل الجمع إلى انتخاب الرئيس الجديد وأعضاء المكتب التنفيذي، حيث جدد الحاضرون ثقتهم في هشام شرق رئيساً للمنتدى، إلى جانب انتخاب تشكيلة جديدة لقيادة المرحلة المقبلة.

وفي أول تصريح لها، أكدت القيادة الجديدة التزامها بعدد من الأولويات، من بينها دعم الإعلاميين الشباب عبر توفير بيئة حاضنة للمبادرات الإبداعية، والعمل على تطوير قدراتهم من خلال برامج تكوينية تواكب التطورات التكنولوجية وتعزز المهنية. كما شددت على أهمية ترسيخ أخلاقيات المهنة القائمة على النزاهة والمسؤولية، إلى جانب الدفاع عن حرية التعبير باعتبارها ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي الوطني.

واختُتمت أشغال الجمع بالتأكيد على أن منتدى الصحافيين والإعلاميين الشباب سيواصل أداء دوره كمنصة حيوية لتأطير وتمكين الطاقات الشابة، والمساهمة في ضخ دماء جديدة في جسد الصحافة الوطنية، بما يخدم قضايا الوطن ويستجيب لتطلعات جيل جديد من الفاعلين في مجال الإعلام وصناعة المحتوى.

وفي السياق ذاته، أوضح المنتدى أن مسمى “الشباب” الذي يحمله لا يقتصر على فئة عمرية محددة، بل يعكس بالأساس روح الدينامية والتجديد التي يتبناها، حيث يظل باب الانخراط مفتوحاً أمام جميع الصحافيين والإعلاميين من مختلف الأجيال والخبرات، إيماناً بأهمية تلاقح التجارب وتكاملها، بما يسهم في تطوير المهنة وتعزيز قيم الإبداع داخل الحقل الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى