الفرصة الضائعة.. لماذا يرى مراقبون أن يونس كان الخيار الأفضل لعائلة “أبو الفرج”؟

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، بدأت كواليس المشهد السياسي تشهد تحركات متسارعة ونقاشات حامية حول الأسماء المطروحة لخوض غمار هذه الاستحقاقات، والمشروع السياسي الذي ستدافع ومدى تملكها ل”البروفيل” المناسب للمرحلة.
وفي هذا السياق، استأثرت عائلة “أبو الفرج” باهتمام واسع من طرف المتتبعين للشأن المحلي والوطني، بعد بروز توجه قوي داخل العائلة لترشيح السيد أمحمد أبو الفرج كوجه يمثلها في السباق نحو قبة البرلمان.
ورغم ما يمتلكه أمحمد أبو الفرج من تجربة ومكانة، إلا أن هذا الترشيح المرتقب لم يمر دون أن يثير موجة من القراءات والتحليلات السياسية المخالفة، فقد أجمع عدد من المتتبعين للشأن الانتخابي خاصة داخل الشارع البنوري، على أن حظوظ العائلة كانت لتتضاعف بشكل كبير لو تم الرهان على شقيقه، الشاب يونس أبو الفرج، كبديل في هذه المحطة السياسية الحاسمة.
ويرى أصحاب هذا الطرح أن يونس أبو الفرج يمتلك مواصفات رجل السياسة الحديث الذي تتطلع إليه فئات واسعة من الناخبين في الوقت الراهن، فالرجل يجمع بين التكوين الأكاديمي العالي والمستوى الثقافي الرفيع، فضلاً عن كونه يمثل عنصر الشباب الذي تطالب القواعد الشعبية بإدماجه في مراكز القرار.
هذه العوامل، إلى جانب شبكة علاقاته الواسعة والدينامية التي يتمتع بها، منحت يونس شعبية متزايدة وقبولاً كبيراً في الأوساط المحلية، مما يجعله في نظر المراقبين الورقة الرابحة والأنسب لكسب رهان المقعد البرلماني.
بين الرغبة في الحفاظ على التوازنات التقليدية داخل العائلة من خلال ترشيح أمحمد، وبين الضغوطات الواقعية التي تفرضها متطلبات المرحلة والمنادية بتقديم يونس كوجه شاب يمتلك حظوظاً أوفر، تظل الأيام المقبلة كفيلة بحسم الاختيار النهائي لعائلة أبو الفرج، التي تعتبر من العائلات ذات القيمة السياسية والاجتماعية داخل إقليم سيدي بنور، في وقت تترقب فيه الساحة السياسية مدى قدرة الأحزاب والعائلات السياسية على التجاوب مع نبض الشارع الذي بات يميل أكثر فأكثر نحو التجديد والشباب والكفاءة.







