عودة جماعية لمجموعة من الأطر التربوية نحو صفوف الجامعة الوطنية للتعليم/الاتحاد المغربي للشغل بجهة الدار البيضاء–سطات

الجديدة بلوس
شهدت الساحة التعليمية بجهة الدار البيضاء–سطات خلال الأيام الأخيرة دينامية نقابية لافتة بعد إعلان المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن عودة جماعية واسعة لعدد كبير من مناضلات ومناضلي القطاع إلى نقابتهم الأم، مع التحاقات جديدة عززت صفوف النقابة، وتمثل هذه الخطوة حدثاً بارزاً يعيد ترتيب المشهد النقابي داخل أسرة التعليم بالجهة، ويعكس رغبة واسعة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي يعرفها القطاع.
وحسب البلاغ الصادر عن المكتب الجهوي، فقد استقبلت المنظمة النقابية بترحيب كبير عودة قواعد تعليمية من مختلف أقاليم الجهة، من البيضاء والمحمدية إلى برشيد وسطات والجديدة وسيدي بنور وبنسليمان، معتبرة هذا الرجوع خطوة تعزز لحمة الشغيلة التعليمية وتتماشى مع خيار الوحدة النقابية كآلية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات.
الجامعة الوطنية للتعليم أكدت في بلاغها أن العودة الجماعية لم تكن وليدة لحظة عابرة، بل تتويجاً لمسار من التشاور والوعي بأهمية الاصطفاف داخل إطار نقابي قوي أثبت قدرته التاريخية على الصمود وتحقيق مكتسبات مهمة لفائدة نساء ورجال التعليم. كما شددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من رص الصفوف وتوحيد الطاقات لمواجهة التحديات الكبرى التي يعرفها القطاع، وعلى رأسها الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية والمساهمة في بلورة نظام أساسي جديد يحسن الأوضاع المهنية والمادية والاجتماعية.
ودعت الجامعة الوطنية للتعليم جميع المناضلات والمناضلين إلى الانخراط المسؤول داخل بنيات الاتحاد المغربي للشغل والمشاركة الفعّالة في صياغة البرامج النضالية المقبلة، بما يضمن الاستجابة لتطلعات الأسرة التعليمية بالجهة.
وتختم النقابة بلاغها بالتأكيد على أن هذه العودة تشكل محطة نضالية مهمة تعزز مسار الدفاع عن المدرسة العمومية والعاملين بها، مؤكدة استمرارها في النضال حتى تحقيق كل المطالب العادلة والمشروعة.







