صمت قائدة المقاطعة الخامسة يفاقم مشكلة احتلال الملك العام بسوق بير إبراهيم وشارع مولاي اسماعيل

يشهد سوق بير إبراهيم تفشيا ملحوظا لمشكلة احتلال الملك العمومي، حيث باتت محلات التجارة والبائعون الجائلون يستولون على الرصيف والشارع، متجاوزين كل الضوابط التنظيمية المعمول بها، حيث لم تعد تقتصر هذه الظاهرة على عرض البضائع أمام المحلات، ولكنها وصلت إلى عرض السلع على الطريق المخصص لمرور السيارات، ما يعرقل حركة السير ويعيق تنقل المواطنين.
وبالرغم من توسع هذه الظاهرة، إلا أن القائدة الإدارية للملحقة الخامسة، التي يقع في نطاق مسؤوليتها هذه السوق والشوارع المجاورة إليه، ظلت صامتة، متخذة موقف المتفرج دون أي تدخل فعال يوقف هذا الخلل.
من جهة أخرى، لا يخفى على أحد انتشار تجارة “البال” في شارع مولاي إسماعيل، حيث عمد هؤلاء التجار إلى احتلال الرصيف بالكامل، بل ووضعوا أمام محلاتهم على الطريق العام سلات وأدوات تعوق حركة المركبات والمشاة معا، إذ تتسبب هذه الممارسات في اختناقات مرورية.
وتحتاج المنطقة إلى تدخل حازم من المسؤولين، وعلى رأسهم قائدة الملحقة الإدارية الخامسة، للحد من الفوضى وإعادة الانضباط والنظام إلى السوق والشوارع المحيطة به، و أن استمرار التفرج يعني زيادة تفاقم المشكلة وتدهور الصورة الحضارية للمنطقة.






