اعتداء على أستاذة بجماعة امطل يفجر غضبا نقابيا ويعيد الجدل حول العنف المدرسي

أدانت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عبر مكتبها الإقليمي بسيدي بنور، الاعتداء الذي تعرضت له أستاذة للغة الفرنسية بالثانوية التأهيلية المجد بجماعة امطل، صبيحة الأربعاء 31 دجنبر 2025، أثناء قيامها بواجبها المهني، واصفة الواقعة بـ“الاعتداء الهمجي والإجرامي”.
وفي بيان توصل به الموقع، عبّرت النقابة عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الأستاذة المعتدى عليها، مؤكدة وقوفها إلى جانبها من أجل الإنصاف ورد الاعتبار، كما سجلت إدانتها القوية لتنامي مظاهر العنف المدرسي التي تستهدف نساء ورجال التعليم داخل المؤسسات العمومية.
واعتبرت الجامعة الوطنية للتعليم أن ما يقع داخل المدرسة العمومية لم يعد حالات معزولة، بل نتيجة مباشرة لسياسات تربوية فاشلة وتدبير متراخٍ من الجهات الوصية، محملة هذه الأخيرة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وطالبت النقابة الضابطة القضائية والنيابة العامة المختصة بالتدخل الفوري والعاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، بما يضمن سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب، مؤكدة أن التساهل مع مثل هذه السلوكات يشجع على تفشي العنف داخل الفضاءات التعليمية.
كما دعت وزارة التربية الوطنية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية، من خلال توفير الحماية القانونية والمادية للأطر التربوية، وإلغاء مذكرة “البستنة” التي اعتبرتها عاملاً مساهماً في تفاقم العنف المدرسي، مع سن تشريعات زجرية واضحة تحمي كرامة نساء ورجال التعليم.
وختمت الجامعة الوطنية للتعليم بيانها بالتأكيد على أن كرامة الشغيلة التعليمية خط أحمر، وأن أمن وسلامة الأسرة التعليمية مسؤولية الدولة، معلنة استعدادها لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن الحق في الأمن داخل المؤسسات التعليمية وصوناً لحرمة المدرسة العمومية.







