زيارة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور تعزز تنزيل برنامج مؤسسات الريادة بالزمامرة

شهدت منطقة الزمامرة، يوم الخميس 19 فبراير 2026، زيارة ميدانية للسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور رضوان الحسني، مرفوقًا برئيس مشروع مؤسسات الريادة، همّت عدداً من المؤسسات التعليمية بمنطقة الزمامرة، وذلك في إطار تتبع وتنزيل برنامج “مؤسسات الريادة” والوقوف على سير الأداء التربوي والإداري بالمؤسسات المعنية.
واستهل المسؤول الإقليمي زيارته بكل من مجموعة مدارس الفلاح ومجموعة مدارس الحكاكشة، حيث عقد لقاءات تواصلية مع الأطر التربوية والإدارية، تم خلالها مناقشة مؤشرات التحكم في التعلمات وسبل الارتقاء بها، إلى جانب تعزيز آليات تفعيل برنامج الدعم الممتد لفائدة المتعلمين، وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لتعبئة الفرق التربوية وتحفيزها على مضاعفة الجهود من أجل تحسين جودة التعلمات والرفع من مردودية المؤسسات التعليمية.
وأكد السيد المدير الإقليمي، خلال تواصله مع الأطر العاملة بالمؤسسات، على أهمية التتبع الميداني المنتظم كآلية أساسية لضمان حسن تنزيل مشاريع الإصلاح، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين لتحقيق الأهداف المسطرة ضمن برنامج مؤسسات الريادة.
كما شملت الزيارة تفقد وضعية إعدادية الطاووس، المبرمجة ضمن مؤسسات الريادة برسم الموسم الدراسي المقبل، حيث اطلع المدير الإقليمي على تقدم مشروع التوسعة الذي يشمل إضافة ست حجرات دراسية جديدة، في خطوة تروم الحد من ظاهرة الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس، وقد تزامنت هذه المحطة مع حضور عدد من أعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، حيث تم تقديم عرض حول أبرز أهداف برنامج مؤسسات الريادة وأثره المنتظر على جودة التعلمات وتحسين مؤشرات الأداء بالمؤسسة.
وتعكس هذه الزيارة الميدانية المقاربة القريبة من الواقع التي يعتمدها المدير الإقليمي في تدبير الشأن التربوي، من خلال الحضور الميداني الفعّال والإنصات لانشغالات الأطر التربوية والإدارية والشركاء، بما يعزز الحكامة التربوية ويسهم في تجويد العرض المدرسي بالإقليم، كما تجسد حرص الإدارة الإقليمية على مواكبة مختلف الأوراش الإصلاحية وضمان تنزيلها وفق رؤية تشاركية ترتكز على تعبئة جميع الفاعلين التربويين لخدمة المدرسة العمومية والارتقاء بأدائها.






