استنفار أمني بسيدي بنور…فرقة مكافحة العصابات تباشر حملة واسعة لمحاربة الجريمة وتعزيز الأمن

شهدت مدينة سيدي بنور، ظهر اليوم الخميس 16 يوليوز 2026، تعزيزاً أمنياً لافتاً بعد حلول عناصر فرقة مكافحة العصابات (BAG) التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة، في إطار حملة أمنية واسعة تستهدف التصدي لمختلف مظاهر الجريمة وترسيخ الشعور بالأمن لدى المواطنين.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد جرى تنفيذ هذه العملية تحت إشراف العميد الإقليمي علي المهادي، رئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، حيث انتقلت إلى المدينة قوة أمنية مدعومة بوسائل لوجستيكية وبشرية مهمة، تضم أكثر من عشرين عنصراً أمنياً، قصد مباشرة عمليات ميدانية تستهدف الأشخاص المبحوث عنهم، ومروجي المخدرات، وكل من يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيدين المحلي والوطني.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحملة الأمنية ستشمل عدداً من الأحياء والنقاط التي تعرف تسجيل بعض المظاهر الإجرامية، في إطار استراتيجية أمنية تروم محاصرة الجريمة، وتجفيف منابعها، وتعزيز الحضور الأمني الميداني.

وتعد هذه الخطوة الأمنية محل ترحيب واسع من طرف ساكنة سيدي بنور، التي طالما عبرت عن تطلعها إلى تكثيف التدخلات الأمنية، خاصة في بعض الأحياء التي تستدعي المزيد من اليقظة والتتبع، لما لذلك من أثر مباشر في حماية المواطنين وممتلكاتهم وتعزيز الطمأنينة داخل المدينة.

ويؤكد هذا التدخل الميداني حرص مصالح الأمن الوطني على التفاعل مع انتظارات المواطنين، من خلال اعتماد مقاربة استباقية تقوم على ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم، والتصدي للأنشطة الإجرامية بمختلف أشكالها، بما يكرس سيادة القانون ويحافظ على النظام العام.

وتبقى مثل هذه الحملات الأمنية النوعية رسالة واضحة مفادها أن محاربة الجريمة مسؤولية مستمرة، وأن المؤسسة الأمنية تواصل جهودها بكل حزم ومهنية لضمان أمن المواطنين، وهو ما يستوجب أيضاً انخراط الساكنة في دعم هذه المجهودات عبر التعاون مع المصالح الأمنية والتبليغ عن كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى