الاتحاد الاشتراكي يراهن على محمد أبو الفرج لاستعادة التوهج السياسي بسيدي بنور

في خطوة سياسية تعكس استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حسمت لجنة البث التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال اجتماعها المنعقد مساء الخميس 21 ماي 2026 بمدينة الدار البيضاء برئاسة الكاتب الأول إدريس لشكر، في عدد من الترشيحات الخاصة بوكالة اللوائح بالدوائر التشريعية المحلية بجهة جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك في إطار التحضير لخوض الانتخابات المقبلة.

ومن بين الأسماء التي أثارت اهتمام المتتبعين داخل الجهة، برز اسم الحاج محمد أبو الفرج، الذي نال تزكية الحزب بدائرة سيدي بنور، في مؤشر واضح على ثقة القيادة الحزبية في قدرته على تمثيل الحزب انتخابياً واستعادة حضوره السياسي بالإقليم.

ويُنظر إلى محمد أبو الفرج باعتباره واحداً من الوجوه التنظيمية البارزة داخل الحزب على المستوى المحلي، بالنظر إلى تجربته الطويلة في تدبير العلاقات التنظيمية وقدرته على الحفاظ على شبكة واسعة من التواصل السياسي والاجتماعي داخل مختلف الجماعات التابعة للإقليم. كما راكم، خلال السنوات الأخيرة، حضوراً ملحوظاً في عدد من المحطات السياسية والتنظيمية، ما جعله يحظى بدعم قطاع مهم من مناضلي الحزب وقواعده.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن اختيار أبو الفرج لا يندرج فقط ضمن منطق التوازنات الداخلية، بل يعكس أيضاً رغبة الحزب في الدفع بمرشح يمتلك حظوظاً واقعية للمنافسة على مقعد برلماني داخل دائرة تعرف تقلبات انتخابية حادة وتنافساً قوياً بين الأحزاب السياسية.

وتستند حظوظ مرشح الاتحاد الاشتراكي بسيدي بنور إلى عدة عوامل، أبرزها حضوره الميداني المستمر، وعلاقاته المتشعبة مع الفاعلين المحليين، إضافة إلى قدرته على تعبئة جزء من الكتلة الناخبة التقليدية للحزب، في وقت يسعى فيه الاتحاد الاشتراكي إلى استعادة بريقه الانتخابي بعدد من الأقاليم.

ويُنتظر أن تشهد دائرة سيدي بنور خلال الأشهر المقبلة حركية سياسية متزايدة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، خاصة في ظل سعي مختلف الأحزاب إلى تقديم مرشحين قادرين على كسب ثقة الناخبين وإقناعهم ببرامج سياسية وتنموية تستجيب لانتظارات الساكنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى