«الجديدة والفرس»…12 عملاً صحفياً تتنافس على جائزة كبرى للإبداع الإعلامي الجهوي

تتنافس 12 عملاً صحفياً على جوائز الدورة الأولى من جائزة الصحافة الجهوية الكبرى «الجديدة والفرس»، التي أطلقتها نقابة الصحافيين بإقليم الجديدة برسم سنة 2026، في مبادرة تروم تشجيع الإبداع الإعلامي والاحتفاء بالكفاءات الصحفية المحلية والجهوية، وترسيخ تقاليد مهنية قائمة على التميز والجودة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى الارتقاء بالممارسة الصحفية على المستوى الجهوي، وتحفيز الصحافيين والصحافيات على إنتاج مضامين إعلامية جادة ومسؤولة، تسهم في التعريف بالمؤهلات الثقافية والتاريخية والاقتصادية والسياحية لمدينة الجديدة وإقليمها، وتعزز إشعاع جهة الدار البيضاء–سطات.

واختارت النقابة موضوع «الجديدة والفرس» عنواناً لهذه الدورة الأولى، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها الفروسية في الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي للمنطقة، وما تمثله من امتداد تاريخي وحضاري يتجلى في عدد من التظاهرات التراثية، وفي مقدمتها موسم مولاي عبد الله أمغار ومعرض الفرس بالجديدة، الذي أضحى موعداً بارزاً للاحتفاء بفنون الفروسية وتقاليدها.

وفي هذا السياق، أكد حمزة رويجع، رئيس نقابة الصحافيين بإقليم الجديدة، أن تنظيم هذه الجائزة يشكل خطوة أولى في مسار دعم الكفاءات الصحفية المحلية والجهوية، وتشجيعها على تطوير جودة إنتاجها الإعلامي، معتبراً أن مشاركة 12 عملاً صحفياً في الدورة الأولى مؤشر مشجع على التفاعل مع هذه المبادرة المهنية.

وتروم الجائزة أيضاً ترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي بين الصحافيين، وتثمين التجارب الإعلامية المتميزة، وتشجيع الأعمال التي تسلط الضوء على الرصيد الثقافي والحضاري للمنطقة ومؤهلاتها التنموية، مع التشبث بأخلاقيات مهنة الصحافة وقواعد المسؤولية المهنية.

وتطمح نقابة الصحافيين بإقليم الجديدة إلى جعل هذه الجائزة موعداً سنوياً للاحتفاء بالإنتاج الصحفي الجهوي، وتطوير آلياتها وتوسيع دائرة المشاركة في دوراتها المقبلة، بما يساهم في تحفيز الطاقات الإعلامية، والارتقاء بالمنتوج الصحفي المحلي، وتعزيز حضوره في المشهد الإعلامي الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى