شهر ونصف بلا أستاذة.. تلاميذ المحارزة ينتظرون تدخلا ينقذ زمنهم المدرسي

يتواصل القلق في صفوف آباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس المحارزة، التابعة لجماعة الشعيبات بقيادة أولاد حمدان بإقليم الجديدة، بسبب استمرار غياب أستاذة مستفيدة من رخصة الولادة منذ حوالي شهر ونصف، دون تعيين أستاذة بديلة تضمن السير العادي للدراسة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تدبير الخصاص وضمان استمرارية التحصيل الدراسي بالمؤسسات التعليمية في العالم القروي.
وأمام استمرار هذا الوضع، بدأت الأسر المتضررة تفكر في نقل احتجاجها إلى مقر عمالة إقليم الجديدة، من خلال تنظيم وقفة للمطالبة بتدخل الجهات المعنية ووضع حد لما تعتبره حرمانًا لأبنائها من حقهم في التمدرس في ظروف تربوية سليمة.
وتجد هذه الأسر نفسها أمام وضع مقلق، في ظل مرور الأسابيع دون حل واضح، بينما يظل الزمن المدرسي للتلاميذ مهددًا بمزيد من الهدر، الأمر الذي يفرض، بحسب مطلبها، تدخلا عاجلا لتدارك التأخر وضمان تكافؤ الفرص بين تلاميذ الوسطين القروي والحضري.
وتتجه الأنظار إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم الجديدة، من أجل إيجاد حل عملي ومستعجل لهذا الملف، عبر توفير أستاذة بديلة وإنهاء حالة الانتظار التي تعيشها الأسر، تفاديا لتصعيد الاحتجاجات.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل خروج آباء وأولياء التلاميذ إلى الشارع؟ وإلى متى سيظل تلاميذ مجموعة مدارس المحارزة في انتظار حل يعيد الاستقرار إلى مسارهم الدراسي؟ أسئلة تفرض نفسها بإلحاح، في وقت تتطلع فيه الأسر إلى تدخل ملموس يحفظ حق أبنائها في تعليم منتظم ومنصف.







