بايزيد: نفتخر بسيدي صالح داحا ولا تنتظروا منه إصلاح سنوات من الخراب في ثلاثة أشهر

أكد النائب البرلماني يوسف بايزيد أن الحكم على أداء عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا في هذه المرحلة يبقى سابقا لأوانه، بالنظر إلى الفترة القصيرة التي قضاها على رأس الإدارة الترابية بالإقليم منذ تعيينه خلفا للعامل السابق محمد العطفاوي.
وفي تصريح خص به جريدة “الجديدة بلس”، اعتبر بايزيد أن العامل الجديد أبان منذ التحاقه بالإقليم عن خصال مهنية وإنسانية لقيت استحسان العديد من المتتبعين للشأن المحلي، مشيرا إلى أنه يتميز بالصرامة في تدبير الملفات، وبالحياد في التعامل مع مختلف الفاعلين دون تمييز أو انحياز لأي طرف.
وأوضح النائب البرلماني أن إقليم الجديدة راكم خلال السنوات الماضية مجموعة من الإكراهات والاختلالات التي لا يمكن معالجتها في ظرف وجيز، مؤكدا أن انتظار نتائج فورية أو تغييرات جذرية خلال بضعة أشهر فقط يبقى أمرا غير واقعي في ظل حجم التحديات المطروحة.
وأضاف أن عامل الإقليم يتوفر على مؤهلات مهنية مهمة، كما يتميز بأخلاق عالية وطموح ورؤية للعمل، معتبرا أن المرحلة الحالية تستوجب توفير الظروف المناسبة لتمكينه من تنزيل تصوره التنموي بعيدا عن الأحكام المسبقة أو الحسابات الضيقة.
وشدد بايزيد على أن الحياد الذي ينهجه سيدي صالح داحا في تدبير شؤون الإقليم يعد مؤشرا إيجابيا على احترامه لمبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المتدخلين، مبرزا أن المسؤول الترابي مطالب بخدمة المصلحة العامة وليس الانخراط في الصراعات الجانبية أو الاصطفافات التي لا تخدم التنمية.
وختم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على ضرورة منح عامل إقليم الجديدة الوقت الكافي لإبراز بصمته، معربا عن ثقته في قدرته على المساهمة في تحريك عدد من الأوراش التنموية والاستجابة لتطلعات ساكنة الإقليم خلال المرحلة المقبلة.







