بعد تداول اسمه بقوة داخل “البام”.. لقجع يكشف الحقيقة كاملة

تتواصل التكهنات السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، غير أن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وضع حداً بشكل واضح لما راج خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية التحاقه بحزب حزب الأصالة والمعاصرة أو استعداده للترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وجاء توضيح لقجع ليقطع الطريق أمام مختلف التأويلات التي انتشرت في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما نفى بشكل قاطع وجود أي ارتباط تنظيمي يجمعه حالياً بحزب الأصالة والمعاصرة أو بأي حزب سياسي آخر.

وأكد المسؤول الحكومي أنه لا يحمل أي صفة حزبية، وأن الأخبار المتداولة بشأن ترشحه المستقبلي باسم “البام” لا تستند إلى أي معطيات رسمية.

ويكتسي هذا التوضيح أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها لقجع في المشهد الوطني، سواء من خلال مسؤوليته الحكومية في تدبير المالية العمومية أو من خلال حضوره البارز على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بعدد من الأوراش والإصلاحات التي عززت مكانته داخل الرأي العام.

وكانت بعض قيادات حزب الأصالة والمعاصرة قد عبرت في مناسبات مختلفة عن رغبتها في استقطاب شخصيات وطنية ذات كفاءة وخبرة، من بينها فوزي لقجع، وهو ما فتح الباب أمام قراءات سياسية متعددة ذهبت إلى حد الحديث عن حسم انضمامه للحزب واستعداده لخوض الانتخابات المقبلة تحت ألوانه.

غير أن التصريحات الأخيرة للوزير المنتدب المكلف بالميزانية جاءت لتؤكد أن الرجل ما زال يحتفظ بمسافة واضحة عن العمل الحزبي المنظم، وأن أي قرار مستقبلي يتعلق بالانخراط في حزب سياسي أو الترشح للاستحقاقات الانتخابية سيتم الإعلان عنه بشكل شخصي ورسمي، بعيداً عن الإشاعات والتسريبات غير المؤكدة.

وبذلك يكون فوزي لقجع قد نفى بشكل صريح كل ما تم تداوله حول ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن وضعه السياسي الحالي لا يتجاوز ممارسة مهامه الحكومية والرياضية دون انتماء حزبي معلن، في انتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مستجدات يختار الإعلان عنها بنفسه إذا ما قرر خوض غمار العمل السياسي الحزبي مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى