تعزية ومواساة في وفاة الصحفي محمد عصام…رحيل صوتٍ إعلامي حمل هموم الجديدة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى طاقم جريدة El Jadida Plus ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الصحفي محمد عصام، مدير جريدة «لسان الشعب»، وأحد قيدومي المشهد الإعلامي بمدينة الجديدة، بعد مسار مهني وإعلامي حافل بالعطاء والانشغال بالشأن العام.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم El Jadida Plus بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى زملائه وأصدقائه وكل أفراد أسرته الإعلامية، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

لقد كان الراحل محمد عصام واحداً من الوجوه التي طبعت المشهد الإعلامي بمدينة الجديدة، وراكم على امتداد سنوات من العمل الصحفي تجربة جعلت من «لسان الشعب» منبراً حاضراً في متابعة قضايا الشأن المحلي والدفاع عن قضايا المواطنين.

وعُرف الراحل، من خلال منبره الإعلامي، بجرأته في تناول عدد من الملفات والقضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام، وباختياره تسليط الضوء على مظاهر الاختلال والفساد، وطرح الأسئلة حول تدبير الشأن العام، في ممارسة صحفية جعلت من كشف مكامن الخلل وإثارة النقاش العمومي جزءاً من رسالته الإعلامية.

إن رحيل محمد عصام لا يمثل فقط فقداناً لصحفي قضى سنوات في خدمة مهنته، وإنما يشكل أيضاً غياب صوت من أصوات الصحافة المحلية بمدينة الجديدة، وهي الصحافة التي تظل، رغم كل التحديات، قريبة من نبض المجتمع وقضاياه اليومية.

وفي هذه اللحظة الحزينة، يستحضر طاقم El Jadida Plus المسار الإعلامي للراحل، ويؤكد أن أثر الصحفي لا يقاس فقط بعدد السنوات التي قضاها في المهنة، وإنما بما يتركه من حضور في ذاكرة زملائه وقرائه، وبالقضايا التي حملها إلى الرأي العام.

رحم الله الصحفي محمد عصام، مدير جريدة «لسان الشعب»، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في سبيل الكلمة والإعلام والصالح العام في ميزان حسناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

طاقم جريدة El Jadida Plus

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى