تحرك سريع لسلطات مولاي عبد الله أمغار لتأمين محيط الحفرة الغامضة بضاية شعنون

في استجابة سريعة لنداءات الساكنة المحلية، باشرت السلطات الترابية بقيادة مولاي عبد الله أمغار اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين محيط الحفرة الغامضة التي ظهرت مؤخرا بضاية شعنون، وذلك عقب تراجع منسوب المياه التي غمرتها بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.
وقد أشرف القائد الشاب مازن، مرفوقا بأعوان السلطة، على عملية وضع شطائر تشويرية (باليزاج) وحواجز مؤقتة بعين المكان، بهدف تنبيه المواطنين ومرتادي المنطقة إلى وجود الحفرة، تفاديا لأي حوادث محتملة قد تهدد سلامتهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الفترة التي أعقبت امتلاء ضاية شعنون بمياه الأمطار القادمة من واد فليفل، حيث تفاجأ السكان بظهور حفرة عميقة ومثيرة للريبة بعد انحسار المياه، ما أثار مخاوفهم ودفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الإجراءات تندرج في إطار التدابير الاستباقية، في انتظار اتخاذ حلول نهائية، سواء عبر تسييج الحفرة بشكل دائم أو ردمها، بعد استكمال الدراسات التقنية اللازمة لتحديد طبيعتها وضمان معالجة آمنة وفعالة.
وينتظر أن تواصل السلطات المختصة تتبع هذا الملف عن كثب، حفاظا على سلامة الساكنة، وتفاديا لأي تداعيات قد تنجم عن هذه الظاهرة المفاجئة.







