رئيس جماعة مولاي عبد الله: سيدي بوزيد على موعد مع حلة جديدة بعد انتهاء أشغال إعادة الهيكلة

أكد رئيس جماعة مولاي عبد الله، مولاي المهدي الفاطمي، أن منتجع سيدي بوزيد يعرف خلال السنة الجارية ورشا واسعا لإعادة الهيكلة والتأهيل، في إطار برنامج يهدف إلى تحسين البنية التحتية والرفع من جاذبية المنتجع استعدادا لاستقبال الزوار خلال الموسم الصيفي.

وأوضح الفاطمي أن الأشغال الجارية لا تقتصر على تدخلات محدودة، بل تشمل إعادة تهيئة عدد كبير من الأزقة والطرقات التي تضررت سابقا بفعل أشغال التطهير السائل، مشيرا إلى أن الجماعة تعمل على إعادة تأهيل ما يقارب 120 زنقة، إضافة إلى تهيئة محاور أخرى لم تشملها شبكات الصرف الصحي.

وأضاف أن الأشغال تشمل كذلك ربط عدد من قنوات تصريف مياه الأمطار واستكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، إلى جانب فتح بعض المرافق التي ظلت مطلباً للساكنة والزوار، والتي أصبحت في مراحلها الأخيرة قبل دخولها حيز الخدمة.

وفي ما يتعلق بجمالية المنتجع، أبرز رئيس الجماعة أن برنامجا خاصا للنظافة وإزالة الأشواك والصباغة يجري تنفيذه حاليا، مع اعتماد مواد وتجهيزات ملائمة للواجهة البحرية وقادرة على مقاومة تأثير الرطوبة والملوحة، وذلك بهدف الحفاظ على جمالية الكورنيش والمرافق العمومية لفترات أطول.

كما تشمل الأشغال، وفق المتحدث ذاته، تقوية شبكة الإنارة العمومية وتعويض التجهيزات المتضررة، فضلا عن إعادة تهيئة عدد من الفضاءات والمرافق الأساسية التي كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة والزوار.

ودعا الفاطمي المواطنين ورواد المنتجع إلى تفهم الإكراهات المؤقتة التي تفرضها الأشغال الجارية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بأوراش كبرى تستدعي بعض الصبر خلال الأسابيع المقبلة، قبل أن تظهر نتائجها على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى