بايزيد يثير معاناة أصحاب “السويلكة” بالجديدة تحت قبة البرلمان ويطالب بحل عاجل

عاد ملف قوارب “السويلكة” بمدينة الجديدة إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجه النائب البرلماني يوسف بايزيد نداء مباشرا إلى كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش، داعيا إلى التدخل العاجل لإيجاد حل لوضعية المهنيين الذين يشتغلون بهذا النمط من الصيد التقليدي.
وخلال مداخلته بمجلس النواب، استحضر بايزيد الوعود السابقة التي قدمت لأصحاب “السويلكة” بفتح باب الحوار معهم والاستماع إلى مطالبهم، معتبرا أن هذه الالتزامات لم تجد طريقها إلى التنفيذ، رغم محدودية عدد المعنيين بالأمر، والذين لا يتجاوز عددهم 14 مهنيا ينحدرون جميعا من مدينة الجديدة ويعتمدون على هذا النشاط البحري كمصدر رئيسي للعيش.
وأشار النائب البرلماني إلى أن المهنيين تفاجؤوا بتعليق إعلان من طرف المندوبية المختصة يتضمن إجراءات زجرية وغرامات مالية قد تصل إلى ثمانية وعشرة آلاف درهم، وهو ما أثار مخاوف واسعة في صفوفهم، خاصة في ظل ما يعتبرونه غيابا لحوار مباشر يراعي خصوصية وضعيتهم المهنية والاجتماعية.
وأكد بايزيد أن ملف “السويلكة” لا يرتبط فقط بالجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بقطاع الصيد البحري، بل يهم كذلك أوضاع أسر جديدة تعتمد بشكل مباشر على هذا النشاط، داعيا الوزارة الوصية إلى اعتماد مقاربة تشاركية توازن بين متطلبات التقنين والحفاظ على مصدر رزق عشرات المواطنين.
ويعد ملف “السويلكة” من القضايا التي تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط المهنية بمدينة الجديدة، حيث يطالب المعنيون بإيجاد صيغة قانونية وتنظيمية تمكنهم من مواصلة نشاطهم في ظروف تحترم القانون وتراعي في الوقت ذاته الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بهذا القطاع التقليدي.
وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه التفاعلات المقبلة مع هذا الملف، في انتظار فتح قنوات الحوار بين الوزارة الوصية والمهنيين للوصول إلى حلول توافقية تحفظ حقوق مختلف الأطراف وتضمن استقرار نشاط ظل لسنوات جزءا من المشهد البحري بمدينة الجديدة.







