سيدي بنور: حي الناجي يستغيث…مطالب بتكثيف التدخلات الأمنية لوضع حد للجريمة والعربدة الليلية

تشهد ساكنة إقامة السعد بمدينة سيدي بنور، المعروفة اختصارًا بـ”حي الناجي”، حالة من القلق المتزايد بسبب ما تصفه بتنامي مظاهر الجريمة والانحراف داخل الحي، الأمر الذي أصبح يؤثر بشكل مباشر على الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى السكان، خاصة خلال ساعات الليل.

وبحسب إفادات عدد من القاطنين، فإن الحي يعرف بين الفينة والأخرى تجمعات لأشخاص يوصفون بالمنحرفين، بعضهم يحمل أسلحة بيضاء، إلى جانب تسجيل مظاهر للعربدة الليلية واستعمال ألفاظ نابية وسلوكات مخلة بالنظام العام، وهو ما ينعكس سلبًا على راحة الأسر، ويحد من شعورها بالأمان داخل محيطها السكني.

وتطالب الساكنة بضرورة تكثيف التدخلات الأمنية داخل الحي، مع تعزيز الحضور الميداني لعناصر الشرطة، خصوصًا الفرق المختصة في مكافحة العصابات، من أجل التصدي لمختلف المظاهر الإجرامية، وتوقيف كل من يهدد أمن المواطنين أو يخل بالنظام العام.

وفي ذات السياق، تثمن ساكنة الحي، المجهودات التي تبذلها مفوضية الأمن بسيدي بنور في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن، تحت إشراف المراقب العام شرف الدين القصراوي، معتبرة أن هذه الجهود أسهمت في الحد من عدد من الظواهر الإجرامية بمناطق مختلفة من المدينة، غير أن ساكنة حي الناجي ترى أن خصوصية الوضع بالحي تستوجب حضورًا أمنيًا أكثر انتظامًا واستمرارية، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية والقيام بحملات استباقية، بما يضمن القضاء على البؤر التي قد تشكل مصدرًا للانحراف أو تهديدًا لأمن المواطنين.

ويظل مطلب الأمن والاستقرار من الحقوق الأساسية التي تنشدها الساكنة، في أفق تعزيز الإحساس بالطمأنينة، وتمكين الأسر والأطفال وكبار السن من العيش في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وسلامتهم، في إطار احترام القانون وسيادة النظام العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى