ميلاد المبروك: التعليم الأولي ورش مجتمعي استراتيجي وأطر المنظمة شريك أساسي في إنجاحه

أكد ميلاد المبروك، قائد منظمة الكشاف المعاصر – المغرب بسيدي بنور، أن التعليم الأولي يشكل أحد أهم الأوراش الوطنية ذات البعد الاستراتيجي، باعتباره الحلقة الأولى في بناء شخصية الطفل، والأساس الذي تنطلق منه مختلف مراحل التكوين والتعلم، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها أطر المنظمة من مربيات ومربين ومكونين في سبيل الارتقاء بهذا القطاع الحيوي.

وجاء ذلك على هامش الحفل السنوي للمشاريع التربوية للتعليم الأولي في نسخته الثالثة، الذي نظمته المنظمة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور، مساء الخميس 16 يوليوز 2026 بدار الشباب، احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وأوضح المبروك أن ما تحقق من نتائج إيجابية داخل وحدات التعليم الأولي يعكس حجم الالتزام الذي تتحلى به الأطر التربوية التابعة للمنظمة، مشيرا إلى أن المربيات والمربين والمكونين يؤدون رسالة نبيلة تتجاوز التلقين إلى غرس القيم، وتنمية مهارات الأطفال، وصقل شخصياتهم منذ السنوات الأولى.

وأضاف أن منظمة الكشاف المعاصر جعلت من النهوض بالتعليم الأولي خيارا استراتيجيا، إيمانا منها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفولة المبكرة، وأن المدرسة المغربية لن تحقق أهدافها المنشودة إلا بتوفير تعليم أولي ذي جودة، قادر على إرساء أسس التعلم السليم وتقليص الفوارق وتحقيق تكافؤ الفرص بين الأطفال.

كما نوه قائد المنظمة بالشراكة التي تجمع الكشاف المعاصر بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور، معتبرا أنها نموذج للتعاون المثمر بين المؤسسة العمومية والمجتمع المدني، بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل ويساهم في تجويد الخدمات التربوية بالإقليم.

واختتم ميلاد المبروك تصريحه بالتأكيد على أن تكريم المربيات والمربين والمكونين والفاعلين التربويين والمدنيين والإعلاميين خلال هذا الحفل يجسد ثقافة الاعتراف التي تؤمن بها المنظمة، ويشكل حافزا لمواصلة العطاء، خدمة لورش التعليم الأولي الذي يعد، حسب تعبيره، “عماد النهوض بالمدرسة المغربية، ومدخلا أساسيا لبناء مجتمع متعلم، متماسك، وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى