في أجواء احتفالية بمناسبة عيد العرش…الكشاف المعاصر يحتفي بنجاحات التعليم الأولي بسيدي بنور

نظمت منظمة الكشاف المعاصر – المغرب، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور، مساء الخميس 16 يوليوز 2026، بدار الشباب بمدينة سيدي بنور، فعاليات النسخة الثالثة من الحفل السنوي للمشاريع التربوية للتعليم الأولي، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وعرف الحفل حضور عدد من الفاعلين في قطاع التربية والتعليم، إلى جانب أطر التعليم الأولي، وممثلي المجتمع المدني، وأسر الأطفال المشاركين، حيث تميز بتقديم فقرات فنية وتربوية متنوعة أبدع في أدائها أطفال وحدات التعليم الأولي رفقة مربياتهم ومربيهم، في لوحة جسدت ثمار العمل التربوي الجاد، وعكست ما راكمته هذه الوحدات من مكتسبات في مجالات التنشيط، والتعبير، والإبداع، وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية.

كما شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في ورش التعليم الأولي، من خلال تكريم عدد من الفاعلين التربويين والمدنيين والإعلاميين، اعترافاً بإسهاماتهم في دعم هذا الورش الحيوي، إضافة إلى توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على المربيات والمربين والمكونين، وكذا على الأطفال الذين شاركوا في فقرات الحفل، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف والتحفيز.

وتواصل منظمة الكشاف المعاصر، من خلال مثل هذه المبادرات، تأكيد انخراطها الفعلي في دعم منظومة التربية والتكوين، وجعل التعليم الأولي في صلب اهتماماتها، باعتباره محطة أساسية في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والوجدانية والاجتماعية، كما تعكس هذه الأنشطة إيمان المنظمة بأهمية الشراكة مع المؤسسات العمومية، وفي مقدمتها وزارة التربية الوطنية، من أجل الارتقاء بجودة التعليم الأولي وتعزيز إشعاعه على المستوى الإقليمي.ويجمع متتبعون للشأن التربوي على أن تنظيم هذا الحفل السنوي أصبح موعداً تربوياً مميزاً بإقليم سيدي بنور، لما يوفره من فضاء لإبراز مواهب الأطفال، وتشجيع الأطر التربوية، وتعزيز جسور التعاون بين مختلف الفاعلين، بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل ويواكب الأوراش الوطنية الرامية إلى تعميم تعليم أولي ذي جودة، باعتباره ركيزة أساسية لإصلاح المنظومة التعليمية وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى