غياب الرئيس وتراكم الأزبال وشلل التنمية بجماعة الشعيبات..فهل يتدخل عامل إقليم الجديدة

تعيش جماعة الشعيبات التابعة لقيادة أولاد حمدان بإقليم الجديدة على وقع وضع يثير الكثير من علامات الاستفهام، في ظل ما يعتبره عدد من المتتبعين غيابا متواصلا لرئيس المجلس الجماعي عن تدبير شؤون الجماعة، الأمر الذي انعكس بحسبهم، على السير العادي للمرفق الجماعي وعلى عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية والخدمات الأساسية.
وتشتكي الساكنة من حالة ركود تعرفها الجماعة، في وقت تغيب فيه مشاريع تنموية من شأنها تحسين ظروف العيش، مقابل استمرار مظاهر الإهمال التي باتت تثير استياء المواطنين، خاصة مع تراكم الأزبال بعدد من النقط، في مشاهد لا تليق بجماعة يفترض أن تحظى بخدمات أساسية تحفظ كرامة الساكنة وتحافظ على البيئة.
ولا تقف الملاحظات عند هذا الحد، إذ يسجل أيضا تغييب لجنة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع عن دورات المجلس الجماعي، رغم أن هذه اللجنة تعد من الآليات الاستشارية التي نص عليها القانون التنظيمي للجماعات، بما يكرس مبادئ الديمقراطية التشاركية وإشراك مختلف الفاعلين في تدبير الشأن المحلي.
وأمام هذه المؤشرات، تطرح علامات استفهام حول مدى احترام المقتضيات القانونية المنظمة لتدبير الجماعات الترابية، وما إذا كانت هذه الاختلالات ستستدعي تدخل السلطات الإقليمية لإعادة الأمور إلى نصابها.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتدخل عامل إقليم الجديدة للوقوف على حقيقة ما يجري داخل جماعة الشعيبات، واتخاذ ما يراه مناسبا في إطار الاختصاصات التي يخولها له القانون، خاصة في ظل تزايد شكاوى الساكنة بشأن غياب التنمية وتراجع مستوى الخدمات واستمرار عدد من الممارسات التي تستوجب، بحسب متتبعين، الوقوف عندها؟







