اعتداء وحشي على مسنة بالغنادرة ضواحي الجديدة يثير استنكارا واسعا

شهدت منطقة الغنادرة ضواحي الجديدة، حادثة مأساوية هزت ساكنة المنطقة، بعدما تعرضت سيدة مسنة لاعتداء جسدي عنيف من طرف أربعة أشخاص، وفق ما أفادت به عائلة الضحية، مخلفا لديها إصابات خطيرة وحالة نفسية متدهورة، وسط استنكار واسع لما تعرضت له.

وبحسب المعطيات التي قدمتها العائلة، فقد تعرضت المسنة لضربات قوية على مستوى الرأس والوجه والعينين، إضافة إلى إصابات أخرى على مستوى الفم والجسم، فيما تحدثت الأسرة عن وجود آثار عنف وتعذيب واضحة، مشيرة أن الحالة الصحية والنفسية للضحية كانت صعبة إلى درجة أن أحد أعوان السلطة الذي حضر إلى المكان لم يتمكن من توثيق وضعيتها بسبب خطورة حالتها.

ولم تتوقف معاناة الضحية عند الإصابات الجسدية، إذ تقول عائلتها إنها أصبحت تعاني من اضطرابات نفسية حادة، خاصة صعوبة النوم والخوف، فيما ظلت تردد عبارات استعطاف وهي تستحضر ما تعرضت له. وأكدت ابنتها أن الأسرة تعيش بدورها حالة من الصدمة والقلق، مطالبة بفتح تحقيق جدي وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في الاعتداء.

ونُقلت السيدة في البداية إلى المستشفى بخميس الزمامرة، قبل إحالتها إلى مدينة الجديدة لاستكمال العلاج، حيث خضعت لفحوصات طبية وتم إعداد تقرير طبي حول الإصابات التي تعرضت لها، والتي تشمل جروحاً وكسوراً وإصابات على مستوى الوجه والجسم، وفق ما أفادت به الأسرة.

وفي سياق التحقيق، أفادت المعطيات المتوفرة بأن المصالح الأمنية أوقفت أحد المشتبه فيهم، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي الأشخاص المحتمل تورطهم في الواقعة. وتطالب عائلة الضحية بتطبيق القانون وحماية المسنة، مؤكدة أن ما تعرضت له يستوجب التحقيق وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من تثبت مسؤوليته عن هذا الاعتداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى