أزمة النفايات بالجديدة.. حزب النهضة والفضيلة يطالب بتطبيق صارم لبنود العقد

دخل حزب النهضة والفضيلة على خط أزمة تراكم النفايات بمدينة الجديدة، معبّرا عن استنكاره لما وصفه بتراجع مستوى النظافة وانتشار مظاهر الاختلال في عدد من الأحياء والشوارع، ومطالبا بتفعيل آليات التتبع والمراقبة المنصوص عليها في العقد المبرم مع الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة.

وأكد الحزب، في بيان للرأي العام وقعه خليل برزوق، مستشار بمجلس جماعة الجديدة، أن استمرار تراكم النفايات لا يمكن أن يتحول إلى أمر اعتيادي، مشددا على ضرورة تحديد المسؤوليات بشكل واضح، سواء تعلق الأمر بجمع النفايات أو بجودة الخدمات المقدمة ومدى احترام الشركة لالتزاماتها التعاقدية، مع ترتيب الآثار القانونية عند ثبوت أي إخلال.

وأشار البيان إلى أن الإشكال لا يرتبط فقط بوجود النفايات، وإنما أيضا بمدى احترام شروط العقد وآليات المراقبة والتتبع، داعيا إلى نشر محاضر المعاينات والاختلالات والإجراءات المتخذة بشأنها، والكشف عن الجزاءات التي تم تطبيقها فعليا في حق الشركة، وكذا مؤشرات ومستويات الأداء المنصوص عليها تعاقديا.

كما طالب الحزب المجلس الجماعي والجهات المختصة بإجراء تقييم شامل لتنفيذ عقد تدبير قطاع النظافة منذ دخوله حيز التنفيذ، وتمكين أعضاء المجلس من الوثائق المرتبطة بالمراقبة وتتبع الخدمة، مع تفعيل الجزاءات التعاقدية عند الاقتضاء، والتدخل العاجل لمعالجة الوضعية الحالية ورفع النفايات المتراكمة، باعتبار ذلك مرتبطاً بالصحة والسلامة والبيئة.

وفي ختام بيانه، شدد حزب النهضة والفضيلة على أن مدينة الجديدة تستحق خدمة عمومية تليق بساكنتها، قائمة على المراقبة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، داعيا عامل الإقليم إلى مواكبة الوضع واتخاذ ما يلزم لضمان استمرارية المرفق العمومي واحترام الالتزامات التعاقدية، مؤكدا أن معالجة أزمة النظافة تتطلب إجراءات عملية ونتائج ملموسة، وليس الاكتفاء بالتبريرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى