اعتداء خطير بأولاد أفرج يطال مدير موقع إعلامي وسط شبهات طمس الأدلة

شهدت منطقة أولاد أفرج، يوم السبت، واقعة خطيرة تمثلت في تعرض مدير جريدة “دكالة ميديا 24″، الزميل محمد الدغمي، لاعتداء وُصف بالوحشي باستعمال آلة حادة استهدفت مستوى العين، وذلك عقب مطالبته بحقوق كرائية موثقة بإنذارات قضائية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الاعتداء لم يقتصر على استخدام أداة حادة، بل تم كذلك استعمال قضبان حديدية، في مشهد خلف صدمة واسعة، بالنظر لخطورة الفعل وسياقه المرتبط بممارسة حق قانوني مشروع.
وفي تطور لافت، برزت شبهة محاولة طمس الأدلة، حيث تم رصد دخول فتيات في مقتبل العمر إلى محل يُشتبه في ارتباطه بالمعتدي، مع إغلاق الباب خلفهن حوالي الساعة 15:50 من يوم الخميس 16 أبريل 2026، وذلك بحسب تصريحات الزميل المعتدى عليه محمد الدغمي، الذي أكد أن هناك محاولات جرت مباشرة بعد الاعتداء لتغيير معالم المكان وإخفاء آثار ما حدث، مشيراً إلى أن توقيت إغلاق المحل وتحركات بعض الأشخاص داخله يثيران شكوكا قوية حول وجود نية مسبقة للتستر على الجريمة.
وأضاف الدغمي، حسب تصريحه، أن كاميرات المراقبة بالمحلات المجاورة وثّقت تفاصيل دقيقة للاعتداء وما تلاه، وهو ما يعزز فرضية أن أي محاولة للتلاعب بمسرح الواقعة لن تمنع من الوصول إلى الحقيقة، خاصة في ظل توفر أدلة رقمية يمكن الاعتماد عليها في مسار التحقيق.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من فعاليات الجسم الاعلامي عن تضامنهم المطلق مع الزميل محمد الدغمي، معتبرين أن ما تعرض له يشكل اعتداءً على سلامته الجسدية وعلى حرية الصحافة في الآن ذاته.
ودعا المتضامنون النيابة العامة المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشامل، لا يقتصر فقط على واقعة الاعتداء، بل يمتد أيضاً إلى شبهة طمس الأدلة وكل الأفعال المرتبطة بها، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه، تأكيداً على أن سيادة القانون تظل الضامن الأساسي لحماية الحقوق وردع كل أشكال العنف والإفلات من العقاب.





