الطريق الإقليمية 316.. حين يتحول التهور إلى تهديد يومي لسلامة المواطنين

لم تعد الطريق الإقليمية رقم 316 الرابطة بين سانية المحارزة وأولاد فرج مجرد محور طرقي تستعمله الساكنة للتنقل وقضاء أغراضها اليومية، بل أضحت في فترات متفرقة فضاء مفتوحا لممارسات خطيرة يقوم بها بعض مستعملي الدراجات النارية، في مشاهد تثير الاستغراب وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام قانون السير.

فبحسب ما عاينه عدد من المواطنين، تشهد هذه الطريق توافد مجموعات من الشبان الذين يعمدون إلى قيادة دراجاتهم بسرعات مرتفعة، مصحوبة باستعراضات ومناورات خطيرة، من بينها رفع العجلة الأمامية والقيادة بطريقة استعراضية لا تنسجم مع طبيعة الطريق ولا مع شروط السلامة الواجب احترامها.

وتزداد خطورة هذه التصرفات بالنظر إلى كون الطريق تعرف حركة مستمرة للسيارات والشاحنات والدراجات، فضلا عن تنقل المواطنين بين الدواوير والتجمعات السكنية المجاورة، ما يجعل أي خطأ أو فقدان للتحكم في الدراجة كفيلا بتحويل لحظة استعراض عابرة إلى حادث مأساوي.

عدد من مستعملي هذا المحور الطرقي عبروا عن انزعاجهم من تكرار هذه السلوكات التي أصبحت تشكل مصدر قلق حقيقي، خاصة بالنسبة للأسر التي ترافق أبناءها أو تستعمل الطريق بشكل يومي، في ظل شعور متزايد بانعدام شروط الأمان خلال بعض الفترات.

في المقابل، تطالب فعاليات محلية وعدد من مستعملي هذه الطريق بتدخل حازم من طرف مصالح الدرك الملكي لوضع حد لهذه الممارسات التي باتت تؤرق الساكنة وتهدد سلامة مستعملي الطريق بشكل يومي، وتدعو هذه الأصوات إلى تكثيف الدوريات ونقاط المراقبة بالمقاطع التي تعرف تكرار هذه السلوكات، مع التطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين، خاصة أن الأمر لم يعد يتعلق بمخالفات عادية بقدر ما أصبح يشكل خطرا حقيقيا على الأرواح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى