سيدي بنور: المدير الإقليمي للتربية الوطنية يواكب تكوين 840 أستاذة وأستاذا في مقاربة التدريس الصريح

في إطار مواكبة تنزيل الإصلاح التربوي وتعزيز الكفايات المهنية للأطر التعليمية، أعطيت، صباح يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، انطلاقة الدورات التكوينية الخاصة بمقاربة التدريس الصريح بإقليم سيدي بنور، بمبادرة من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك في سياق تفعيل مشروع المؤسسات التعليمية الرائدة ومواكبة مستجدات خارطة الطريق 2022-2026.
وقد أشرف المدير الإقليمي للتربية الوطنية بسيدي بنور على افتتاح هذه المحطة التكوينية، بحضور عدد من المسؤولين والأطر الإدارية والتربوية، من بينهم رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، بصفته رئيس مشروع مدارس الريادة، ورئيس مصلحة الشؤون التربوية، رئيس مشروع إعداديات الريادة، إلى جانب رئيس مكتب التكوين المستمر، ورئيسة مكتب تأطير المؤسسات التعليمية، والمنسق الإقليمي لبرنامج «جيني».
وتندرج هذه المواكبة في سياق الجهود الرامية إلى ضمان التنزيل الفعلي لمشاريع الإصلاح التربوي على المستوى الإقليمي، من خلال دعم التكوين المستمر، وتأهيل الأطر التربوية، وتطوير الممارسات الصفية بما يستجيب لمتطلبات تجويد التعلمات وتحسين مردودية المؤسسات التعليمية.
وتستهدف الدورات التكوينية 840 أستاذة وأستاذا من المعنيين بالإقليم، يؤطرهم المفتشون التربويون للتعليم الابتدائي، على مدى فترتين تكوينيتين، تحتضنهما خمسة مراكز للتكوين موزعة على صعيد الإقليم؛ تمتد الفترة الأولى من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، فيما تنظم الفترة الثانية من 15 إلى 17 من الشهر نفسه.
وتركز هذه التكوينات على مقاربة التدريس الصريح باعتبارها مدخلا لتطوير الممارسات التعليمية، وتعزيز التحكم في التعلمات الأساس، من خلال توضيح أهداف التعلم، وتنظيم مراحل تقديم المعارف والمهارات، وتوجيه المتعلمات والمتعلمين، مع إتاحة فرص للممارسة والتطبيق والتقويم، بما يدعم بناء التعلمات وترسيخها.
كما تشكل هذه المحطة فرصة لتقاسم التجارب المهنية الناجعة وتوحيد التصورات حول الممارسات التدريسية المستهدفة، بما يعزز قدرات الأستاذات والأساتذة على تدبير التعلمات داخل الفصول الدراسية، ويكرس أهمية التكوين المستمر في مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التربية والتكوين.
وتعكس هذه المبادرة حرص المديرية الإقليمية بسيدي بنور على مواكبة الأوراش الإصلاحية ذات الصلة بمدارس الريادة، وجعل تأهيل الموارد البشرية وتطوير الأداء التربوي من بين المداخل الأساسية للارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وتحسين مكتسبات المتعلمات والمتعلمين، بما ينسجم مع الأهداف المسطرة لإصلاح منظومة التربية والتكوين.







