في ندوة صحفية بالزمامرة…عبد الغني مخداد يكشف حقيقة وضعيته بجماعة الغنادرة

نظم النائب البرلماني عن حزب الاستقلال بدائرة سيدي بنور، عبد الغني مخداد، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، ندوة صحفية بفضاء الراحة بمدينة الزمامرة، خصصها لتوضيح ملابسات ما راج بشأن عزله من عضوية جماعة الغنادرة، نافياً بشكل قاطع وجود أي مسطرة للعزل، ومؤكداً أن مغادرته للمسؤوليات الجماعية جاءت بمحض إرادته ولأسباب خاصة.
وأوضح مخداد، خلال الندوة الصحفية، أنه تقدم باستقالته طواعية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كان ينتمي إليه خلال فترة توليه مسؤولياته بجماعة الغنادرة، كما أكد استقالته من مختلف المسؤوليات التي كان يشغلها، سواء على مستوى الجماعة أو المجلس الإقليمي لسيدي بنور.
وشدد المتحدث على أن ما يتم تداوله بشأن الموضوع، حسب تعبيره، يتضمن مغالطات وشائعات يروج لها خصومه السياسيون، معتبراً أن هذه الادعاءات تأتي في سياق لم يستسغ فيه هؤلاء نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وفي معرض توضيحاته، نفى النائب البرلماني وجود أي علاقة بين استقالته وما يروج بشأن مباشرة مسطرة لعزله، مؤكداً أن قراره اتخذه بشكل طوعي، لدواعٍ خاصة، ومبرزاً أنه يتوفر على الوثائق التي قال إنها تثبت صحة تصريحاته وتوضح حقيقة مغادرته للمسؤوليات المذكورة.
وختم عبد الغني مخداد تصريحاته بالتأكيد على تشبثه باللجوء إلى القضاء في مواجهة كل من يروج، بحسب قوله، أخباراً كاذبة أو معطيات مغلوطة بشأن هذا الملف، معتبراً أن الأمر يتجاوز الخلافات السياسية ليمس سمعته الشخصية وسمعة عائلته.
وتأتي هذه الندوة الصحفية في سياق الجدل الذي أثارته الأنباء المتداولة حول وضعية مخداد داخل جماعة الغنادرة، حيث قدم المعني بالأمر روايته للأحداث، نافياً بشكل صريح ما وصفه بادعاءات العزل، ومؤكداً استعداده لإثبات موقفه بالوثائق واللجوء إلى المساطر القانونية اللازمة.







