جدل داخل ثانوية سيدي بنور التأهيلية…نقابة UMT تطالب بفتح تحقيق في تدبير المؤسسة

أثار الوضع الإداري والتربوي داخل ثانوية سيدي بنور التأهيلية جدلاً جديداً، عقب إصدار لجنة المؤسسة المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بياناً استنكارياً عبّرت فيه عن قلقها إزاء ما وصفته باختلالات وتوتر متزايد داخل المؤسسة.

وتضمن البيان، الصادر بتاريخ 30 شتنبر 2026، مجموعة من الملاحظات والانتقادات المرتبطة بطريقة تدبير المؤسسة، من بينها ما يتعلق بتمثيلية جمعية الآباء وأولياء التلاميذ، وتدبير بعض الفضاءات والمرافق، فضلاً عن طريقة تدبير محاضر المجالس والسرية المهنية.

كما أثارت اللجنة، وفق ما ورد في بيانها، موضوع تدبير جداول الحصص والحضور والتواصل الإداري، معتبرة أن هذه الملفات تستدعي توضيحات وتدخلاً من الجهات المسؤولة.

وتحدث البيان كذلك عن استمرار تجميد جمعية دعم مدرسة النجاح منذ سنة 2022، وما تعتبره اللجنة انعكاساً سلبياً لذلك على موارد المؤسسة وتلامذتها.

وفي الجانب المرتبط بتدبير الفضاء المدرسي، أشار البيان إلى أشغال وتغييرات شملت الأشجار وفتح أبواب بالمؤسسة وبناء حائط، مطالبة بالتحقق من مدى احترام المساطر القانونية والتراخيص المعمول بها.

وأمام هذه المعطيات، دعت لجنة المؤسسة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور إلى التدخل وإيفاد لجان مختصة للوقوف على مختلف النقاط التي أثارها البيان، والاستماع إلى الأطراف المعنية وترتيب المسؤوليات وفق ما قد تسفر عنه نتائج أي تحقيق إداري.

وأكدت اللجنة، في ختام بيانها، استعدادها لخوض أشكال نضالية تعتبرها مشروعة، داعية الأطر التعليمية بالمؤسسة إلى رص الصفوف والدفاع عن كرامة الشغيلة واحترام القوانين المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية.

وتبقى مختلف المعطيات والاتهامات الواردة في البيان مواقف صادرة عن الجهة النقابية التي أصدرته، في انتظار ما قد يصدر عن إدارة المؤسسة أو المديرية الإقليمية من توضيحات أو معطيات رسمية بشأن القضايا المثارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى