لسعة عقرب تفضح واقع المركز الصحي بأولاد أفرج.. غياب المداومة الليلية يثير غضب الساكنة

يتواصل الجدل وسط ساكنة أولاد أفرج بإقليم الجديدة حول الوضع الذي يعيشه المركز الصحي المحلي، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من ضعف الخدمات الصحية وغياب المداومة الليلية، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار حالات لسعات العقارب بالمناطق القروية المجاورة.
وعاشت أسرة طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، ليلة عصيبة بعدما تعرضت للسعة عقرب، قبل أن تتوجه رفقة أفراد عائلتها إلى المركز الصحي طلبا للإسعافات الضرورية، غير أنهم فوجئوا، بحسب روايات متطابقة، بغياب التدخل السريع داخل المؤسسة الصحية، ما خلق حالة من الارتباك والخوف وسط الأسرة.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فقد جرى نقل الطفلة في ظروف صعبة، بينما اضطر بعض الحاضرين إلى التدخل والمساعدة خارج المركز الصحي، إلى أن تم إنقاذها بعد لحظات وُصفت بالحرجة.
كما يشتكي عدد من المواطنين من اضطرارهم، في كثير من الحالات المستعجلة، إلى التنقل لمسافات طويلة نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس، بسبب غياب الخدمات الضرورية بالمركز الصحي المحلي، وهو ما يزيد من معاناة المرضى وعائلاتهم، خصوصاً خلال ساعات الليل.
ويأمل المواطنون بأولاد أفرج أن تبادر الجهات الصحية المختصة إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تضمن الحد الأدنى من الخدمات الطبية، وتفادي تكرار مثل هذه الوقائع التي قد تكون عواقبها خطيرة في المستقبل.





