بعد قطع الأشجار بمحيط منارة سيدي مصباح.. هل تستعد المياه والغابات لإطلاق مشروع جديد بالمنطقة؟

أثار قطع عدد من الأشجار بالمجال المجاور لمنارة سيدي مسباح التابعة لجماعة الحوزية، خلال الأيام الأخيرة، موجة من التساؤلات والاستفسارات في صفوف عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي، خاصة بالنظر إلى القيمة الرمزية والتاريخية التي تمثلها هذه المعلمة بالمنطقة.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الوعاء العقاري الذي شهد عملية إزالة الأشجار يدخل ضمن الملك الغابوي التابع للمياه والغابات، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة حول طبيعة الأشغال الجارية والأهداف المنتظرة منها.
وتشير بعض المصادر إلى أن الأشغال المنجزة قد تكون مرتبطة بتهيئة مشروع جديد تشرف عليه مصالح المياه والغابات، في إطار إعادة تأهيل واستثمار الفضاء التابع لها، غير أن أي معطيات رسمية لم تصدر إلى حدود الساعة لتوضيح طبيعة المشروع أو مكوناته أو مدى تأثيره على محيط منارة سيدي مسباح.
وفي المقابل، تداول عدد من المواطنين أخبارا تتحدث عن إمكانية إدخال تغييرات جوهرية على الموقع، وهو ما زاد من حدة النقاش والتساؤلات حول مستقبل هذه المعلمة التي تعد جزءا من الذاكرة المحلية للمنطقة.
وفي خضم كل هذه التأويلات والفرضيات، فالجهات المختصة بالخروج بتوضيحات رسمية بشأن الأشغال الجارية، والكشف عن طبيعة المشروع المزمع إنجازه وأهدافه، وذلك لوضع حد للإشاعات والتأويلات المتداولة، خاصة وأن الموقع يحظى باهتمام كبير من طرف الساكنة والزوار.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر فقط بتهيئة عقار تابع للمياه والغابات في إطار مشروع تنموي جديد، أم أن المنطقة مقبلة على تغييرات أوسع ستطال محيط منارة سيدي مصباح؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.






