الجديدة في ذروة الصيف.. مجهودات أمنية كبيرة تواكب ضغطا مروريا متزايدا

تعرف مدينة الجديدة، تزامنا مع ذروة الموسم الصيفي، ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين إليها، سواء من داخل المغرب أو من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السير والجولان، بعدما تتضاعف أعداد المركبات التي تجوب مختلف شوارع المدينة، خاصة بالمحاور المؤدية إلى الشاطئ والمناطق التجارية والفضاءات السياحية.
وأمام هذا الضغط الاستثنائي، تواصل مصالح الأمن الوطني، من خلال الفرق المكلفة بالسير والجولان، تنفيذ خطة ميدانية يومية تروم الحفاظ على انسيابية حركة المرور، عبر التواجد المستمر بعدد من التقاطعات والمدارات التي تعرف كثافة مرتفعة، والتدخل الفوري لتفادي تشكل الاختناقات المرورية، بما يضمن استمرار حركة التنقل في ظروف أفضل.
وتبرز هذه المجهودات بشكل أكبر خلال ساعات الذروة، حيث تعمل العناصر الأمنية على تنظيم تدفق المركبات وتسهيل عبورها في عدد من النقط التي تشهد ضغطا متزايدا خلال فصل الصيف، وهو ما يساهم في الحد من الارتباك الذي قد تعرفه بعض المحاور الحيوية.
وفي المقابل، يسلط هذا الواقع الضوء على تحد آخر يرتبط بالبنية التحتية الطرقية للمدينة، إذ أن التوسع العمراني والديمغرافي الذي عرفته الجديدة خلال السنوات الأخيرة لم تواكبه بالشكل الكافي مشاريع لتوسعة وتأهيل الشبكة الطرقية، الأمر الذي يجعلها تواجه ضغطا متكررا مع كل موسم صيفي.
ومع ما تعيشه المدينة، فإن المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في حلول هيكلية تتجاوز التدخلات الظرفية، من خلال إعادة تأهيل بعض المحاور الطرقية، وإحداث منافذ جديدة، بما ينسجم مع النمو الذي تعرفه المدينة، ويضمن انسيابية أكبر لحركة السير على مدار السنة، وليس فقط خلال الموسم الصيفي.







