انطلاق الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا بالجديدة وسط تعبئة شاملة لضمان نجاح الاستحقاق

انطلقت، أمس الخميس، بإقليم الجديدة، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا، والتي تتواصل إلى غاية يوم غد السبت، وسط أجواء تنظيمية محكمة وتعبئة واسعة لمختلف المتدخلين لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي الوطني.
ويبلغ عدد المترشحات والمترشحين المتمدرسين الذين يجتازون هذه الاختبارات على مستوى الإقليم 9779 مترشحة ومترشحاً، من بينهم 6135 من الإناث، فيما يصل عدد المترشحين الأحرار إلى 1529 مترشحا.
ولتوفير الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات، اعتمدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة 32 مركزا للإجراء، مع تعبئة أكثر من 1672 إطارا إداريا وتربويا وتقنيا، موزعين بين مراقبي الإجراء والملاحظين وفرق التنسيق والدعم، فضلا عن فرق متنقلة مكلفة بتتبع وزجر حالات الغش.
كما جرى اتخاذ مختلف التدابير التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بنقل مواضيع الامتحانات وتأمينها، وذلك بدعم من السلطات الإقليمية والأمنية، بما يضمن السير العادي لمختلف العمليات المرتبطة بهذا الموعد الوطني الهام.
وفي إطار تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، تم تفعيل الإجراءات الخاصة بتكييف ظروف الإجراء لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، وفق المقتضيات المعمول بها، مع توفير الظروف المناسبة لاجتياز الاختبارات.
كما تم إحداث مركز لإجراء الامتحان بالسجن المحلي 2 بالجديدة، لفائدة 102 من نزلاء المؤسسة السجنية الذين يجتازون بدورهم امتحانات الباكالوريا في إطار البرامج الرامية إلى تعزيز الحق في التعليم وإعادة الإدماج.
وتراهن المديرية الإقليمية، إلى جانب مختلف الشركاء والمتدخلين، على مواصلة التعبئة خلال اليوم الأخير من هذه الدورة، من أجل ضمان مرور الامتحانات في أفضل الظروف، وتمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز اختباراتهم في أجواء ملائمة تساعدهم على تحقيق نتائج مشرفة.






