مركز جماعة مولاي عبد الله… فوضى في احتلال الملك العمومي والقائد مطالب بالتحرك

يكفي القيام بجولة قصيرة وسط مركز جماعة مولاي عبد الله أمغار حتى يلاحظ الزائر حجم الفوضى التي أصبح يعرفها استغلال الملك العمومي، حيث انتشرت مظلات ومنشآت أمام بعض المحلات والمنازل بشكل يثير استغراب الساكنة، خاصة وأن جزءا منها يمتد نحو الفضاء العمومي في مشهد أصبح مألوفا دون أي تدخل ظاهر.

وما يزيد من غرابة هذا الوضع أن هذه المشاهد توجد على بعد خطوات قليلة من مقر قيادة مولاي عبد الله ومن مقر الجماعة، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل: كيف يمكن أن تستمر مثل هذه الوضعيات في قلب المركز دون مراقبة أو حزم؟

فالسلطة المحلية، وفي مقدمتها السيد قائد قيادة مولاي عبد الله، تتحمل مسؤولية السهر على احترام النظام العام ومراقبة استغلال الملك العمومي، لذلك فإن استمرار هذه المشاهد يطرح أكثر من سؤال حول نجاعة المراقبة ومدى تفعيل القانون على الجميع دون استثناء.

إن مركز جماعة مولاي عبد الله في حاجة إلى حملة حقيقية لتحرير الملك العمومي، تشمل جميع المخالفات دون انتقائية أو تمييز، حتى يشعر المواطن بأن القانون يسري على الجميع، وأن السلطة تقوم بدورها في فرض احترامه.

ويبقى السؤال الذي ينتظر جوابا واضحا: متى تتحرك السلطة المحلية لوضع حد لهذه الوضعيات التي أصبحت تشوه مركز الجماعة، أم أن احتلال الملك العمومي سيظل أمرا عاديا في قلب مولاي عبد الله؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى