موسم مولاي عبد الله أمغار كمنصة للحفاظ على التراث الفني المغربي

يشهد موسم مولاي عبد الله أمغار في دورته لسنة 2026، إلى جانب عروض التبوريدة والفقرات التراثية، برمجة فنية متنوعة تستضيف عددا من الأسماء المعروفة في الأغنية الشعبية والفنون التراثية المغربية، في إطار سعي المنظمين إلى تعزيز الحضور الثقافي والفني للموسم واستقطاب جمهور واسع من مختلف المناطق.

وتتوزع السهرات على ألوان موسيقية متعددة، استهلت بفن السماع والمديح، بمشاركة مجموعة محمد لحنش ومجموعة تيسة، إلى جانب مجموعة الطرب الحساني بقيادة الفنان مصطفى فزاز، قبل أن تنتقل البرمجة إلى الفنون التراثية، من خلال مشاركة مجموعة أحواش الأمازيغ السوسي بقيادة عبدو التاجر، وفرقة عبيدات الرمى “أولاد إبراهيم”، ومجموعة “نجوم دكالة” في سهرة تجمع بين الإيقاعات الأمازيغية وفنون الأطلس والسهول المغربية، والتراث الغنائي الدكالي.

وضمت البرمجة أيضا أسماء في الأغنية الشعبية والطرب المغربي، من بينها إبراهيم الجديدي، وصفاء المعروفي، وعادل المدكوري، إلى جانب مجموعة “جيل العيطة”، وأميمة المسعدي، وسعيد الخريبكي، في محطة مخصصة لفن العيطة، باعتباره أحد الألوان الموسيقية المتجذرة في التراث المغربي.

ويحضر نجوم الأغنية الشعبية بقوة ضمن برنامج الموسم، من خلال مشاركة ولد الطويل، وعبد الرحيم المسكيني، وعبد الله الداودي، فضلا عن يوسف الجديدي، والفنان رفيع، وأيوب ولد عيدي.

وتتضمن البرمجة كذلك سهرة بمشاركة الشابة روعة، وعبدو الغالي، وعبد العزيز الستاتي، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالأغنية الشعبية المغربية، قبل أن يختتم البرنامج بمشاركة منير النواوي، وإدريس بوعزاوي، وسعيد ولد الحوات.

وتأتي هذه البرمجة الفنية ضمن مكونات موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يجمع بين البعد الديني والتراثي والفني، ويشكل مناسبة سنوية لاستعراض عدد من مظاهر الثقافة الشعبية المغربية، وفي مقدمتها التبوريدة وفنون الفروسية التقليدية.

ويراهن المنظمون من خلال تنويع الأسماء والألوان الموسيقية المشاركة على استقطاب شرائح مختلفة من الجمهور، مع الحفاظ على الطابع التراثي للموسم والانفتاح على أنماط غنائية تحظى بمتابعة واسعة، بما يعزز مكانته ضمن أبرز التظاهرات الثقافية والفنية التي تحتضنها منطقة دكالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى