موسم مولاي عبد الله أمغار ينطلق رسمياً بحضور وازن وتوقعات باستقبال أكثر من خمسة ملايين زائر

انطلقت، صباح الجمعة 8 غشت 2026، بإقليم الجديدة، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أبرز المواسم الدينية والتراثية بالمغرب، وسط حضور رسمي وازن وأجواء احتفالية طبعتها مراسيم الافتتاح الديني للموسم، الذي يستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة ومن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وجرت مراسيم الافتتاح بحضور والي جهة الدار البيضاء-سطات محمد مهيدية، وعامل إقليم الجديدة، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي وعدد من المنتخبين والمسؤولين والشخصيات، في مشهد يعكس المكانة التي يحتلها موسم مولاي عبد الله أمغار باعتباره موعداً دينياً وثقافياً وتراثياً يتجاوز طابعه الاحتفالي ليشكل مناسبة سنوية لاستحضار الموروث الروحي والثقافي للمنطقة.

ويستمر الموسم إلى غاية 16 غشت الجاري، وسط برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الدينية والثقافية والتراثية والترفيهية، وفي مقدمتها عروض التبوريدة التي تشكل إحدى أبرز واجهات الموسم، إلى جانب فنون الصيد بالصقور، فضلاً عن السهرات الفنية والأنشطة الثقافية والدينية الموجهة لمختلف فئات الزوار.

ويراهن المنظمون خلال دورة هذه السنة على استقبال أكثر من خمسة ملايين زائر، وهو رقم يعكس حجم الإقبال المتوقع على الموسم، ويضع في الوقت نفسه تحديات كبيرة أمام السلطات والجهات المنظمة على مستوى تدبير الحشود، وتأمين محيط الموسم، وتنظيم حركة السير والجولان، وضمان ظروف استقبال ملائمة للزوار القادمين من مختلف جهات المملكة وخارجها.

ويحافظ موسم مولاي عبد الله أمغار، من خلال هذا التنوع في فقراته، على طابعه المركب الذي يجمع بين البعد الديني المتجذر في تاريخ المنطقة، والموروث الثقافي والفني، والتقاليد الشعبية التي جعلت منه واحداً من أبرز المواعيد الموسمية التي تعرفها منطقة دكالة.

ومع انطلاق فعاليات دورة 2026، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة التنظيم على مواكبة الأعداد الكبيرة المرتقبة، خصوصاً في ظل التوقعات باستقبال ملايين الزوار، وتحويل هذا الموعد السنوي إلى فضاء يجمع بين صون الذاكرة الدينية والتراثية للمنطقة وتوفير شروط استقبال وتنظيم تليق بمكانة موسم مولاي عبد الله أمغار وحجمه المتزايد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى