محمد الناجي يضع قضايا سيدي بنور في صلب ترشحه ويكشف خارطة برنامجه الانتخابي

اختار محمد الناجي، المرشح عن حزب التقدم والاشتراكية بإقليم سيدي بنور خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، أن يجعل من شعار «سيدي بنور… نستحق أكثر» بوصلة سياسية لترشيحه، معلناً عن خارطة موضوعاتية لتقديم برنامجه الانتخابي على مراحل.

وأوضح الناجي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع «فيسبوك»، أن حملته ستقوم على فتح ملف بعد آخر، بالاستناد إلى الأرقام والمعطيات الرسمية، بعيداً عن الوعود الانتخابية العامة التي يصعب قياسها.

وتشمل الخارطة 13 محطة تهم أبرز القضايا التي تواجه الإقليم، من التعليم والصحة والفقر والهشاشة، إلى الشباب والتشغيل والفلاحة والماء والصناعة وتثمين الإنتاج، فضلاً عن الطرق والنقل والاستثمار والعالم القروي والمرأة والثقافة والرياضة، وصولاً إلى العدالة المجالية.

ويضع الناجي محطة «ماذا سنفعل؟» كخلاصة لهذا المسار، من خلال تقديم برنامج ترافعي لسيدي بنور ينبني، وفق تصوره، على تشخيص مكامن النقص وتحديد ما يمكن تغييره والجهات التي تتحمل مسؤولية ذلك، مع تحويل مطالب الإقليم إلى قضايا للترافع داخل المؤسسة التشريعية.

كما أشار المرشح إلى اشتغاله ضمن فريق من أبناء الإقليم ذوي الخبرة في مجالات مهنية وسياسية وجمعوية ومدنية ونقابية، في محاولة لإضفاء طابع جماعي وتخصصي على إعداد البرنامج.

وبذلك، يبدو أن محمد الناجي يسعى إلى تقديم ترشيحه باعتباره مشروعاً للترافع السياسي حول قضايا سيدي بنور، أكثر من كونه مجرد حملة انتخابية تقليدية، واضعاً شعار «سيدي بنور… نستحق أكثر» عنواناً لمسار يبدأ بتشخيص الواقع وينتهي بتقديم برنامج قابل للنقاش والمساءلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى