أولاد حمدان.. دينامية ميدانية متواصلة تعزز جمالية المركز وتقرب الإدارة من المواطنين

تشهد قيادة أولاد حمدان التابعة لإقليم الجديدة خلال الفترة الأخيرة حركية ميدانية لافتة على مستوى تدبير الشأن المحلي وتحسين الفضاءات العمومية، في إطار الجهود الرامية إلى تجويد الخدمات الإدارية وتقريب الإدارة من المواطنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ المفهوم الجديد للسلطة.

وعرفت المنطقة إنجاز مجموعة من المبادرات التي استهدفت تحسين المشهد العام بمركز أولاد حمدان، من خلال العناية بالفضاءات العمومية وتوحيد صباغة عدد من الواجهات والمحلات التجارية، بما ساهم في إضفاء طابع جمالي أكثر انسجاما على المركز، فضلا عن الاهتمام ببعض المرافق ذات البعد الديني والاجتماعي، وفي مقدمتها المسجد المركزي الذي استفاد من أشغال صيانة وتأهيل لاقت استحساناً من طرف الساكنة.

ولعل ما يلفت الانتباه في هذه المرحلة هو الحضور المستمر للسلطة المحلية وسط مختلف الأوراش والقضايا اليومية، حيث لم يعد المواطن مضطرا إلى البحث طويلا عمن ينصت لانشغالاته، بقدر ما أصبح يلمس تفاعلا مباشرا مع عدد من الملفات التي تهم الحياة العامة بالمنطقة، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقة بين الإدارة والمرتفقين.

وتسجل فعاليات محلية أن مركز أولاد حمدان عرف خلال الأشهر الماضية تغيرا واضحا على مستوى المظهر العام وتنظيم بعض الفضاءات، وهي مؤشرات وإن بدت بسيطة في ظاهرها، إلا أنها تكتسي أهمية خاصة لدى الساكنة بالنظر إلى تأثيرها المباشر على محيطها اليومي وعلى صورة المركز لدى الزوار والوافدين عليه.

ويجمع عدد من أبناء المنطقة على أن مواصلة هذا النهج القائم على المتابعة الميدانية والقرب من المواطنين من شأنه أن يساهم في معالجة العديد من الإكراهات المطروحة، وأن يمنح دفعة إضافية لمختلف المبادرات الرامية إلى الارتقاء بأولاد حمدان، خاصة عندما تقترن الإرادة بالعمل اليومي والمتابعة المستمرة لمختلف الملفات والقضايا المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى