إيداع المعتدين على عون سلطة بالجديدة السجن المحلي سيدي موسى

بعد ثلاثة أيام من واقعة الاعتداء التي استهدفت عون السلطة، “مقدم”، أثناء مزاولته لمهامه في إطار حملة لتحرير الملك العمومي بمدينة الجديدة، قررت النيابة العامة المختصة إيداع ثلاثة أشخاص السجن المحلي سيدي موسى، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي واتخاذ المتعين قانوناً في حقهم.

ويأتي هذا المستجد بعد الحادث الذي خلف موجة استنكار واسعة وسط عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى خطورة الاعتداء الذي تعرض له عون السلطة التابع للملحقة الإدارية الثانية، أثناء قيامه بمهامه إلى جانب عناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، في إطار تنفيذ حملة لتنظيم واسترجاع الملك العمومي.

وكان “المقدم” قد تعرض لاعتداء جسدي استدعى نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي الإسعافات الضرورية، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول المخاطر التي تواجه أعوان السلطة أثناء تدخلاتهم الميدانية، خاصة في الملفات المرتبطة بتحرير الملك العمومي ومحاربة مختلف مظاهر الفوضى والاحتلال غير القانوني للفضاءات العامة.

ويعتبر إيداع المشتبه فيهم الثلاثة السجن المحلي بسيدي موسى مؤشرا على جدية التعاطي القضائي مع هذا النوع من القضايا، خصوصا وأن القانون المغربي يجرم الاعتداء على الموظفين العموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، لما يشكله ذلك من مساس بهيبة المؤسسات وعرقلة لتطبيق القانون.

وتؤكد هذه الواقعة من جديد أهمية توفير الحماية القانونية والمؤسساتية لأعوان السلطة ومختلف موظفي الدولة الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية لتنفيذ القرارات الإدارية والحفاظ على النظام العام، في ظل ما يواجهونه أحيانا من توترات واحتكاكات مباشرة خلال أداء مهامهم اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى