ياسر قنديل…حضور شبابي عن إقليم سيدي بنور في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان

سجل النائب البرلماني الشاب ياسر قنديل، عن إقليم سيدي بنور والمنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، حضوره خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التشريعية للبرلمان، المنعقدة اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي ألقى خلالها جلالته خطاباً سامياً أمام أعضاء البرلمان.

ويأتي حضور البرلماني الشاب في سياق محطة دستورية ومؤسساتية بارزة، تشكل مناسبة لاستحضار الأدوار المنوطة بالمؤسسة التشريعية في مواكبة الأوراش الوطنية، وممارسة الاختصاصات الرقابية والتشريعية، والتفاعل مع انتظارات المواطنين وقضاياهم اليومية.

ويعكس هذا الحضور، بحسب ما يمكن أن يرمز إليه من دلالات، انخراط ياسر قنديل في العمل البرلماني، وسعيه إلى تمثيل ساكنة إقليم سيدي بنور داخل المؤسسة التشريعية، في ظل تطلعات محلية تتعلق بالتنمية وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز فرص الشغل والاستجابة لحاجيات المواطنين.

كما يسلط حضور الوجوه الشابة داخل البرلمان الضوء على أهمية تجديد النخب وتعزيز مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام، بما يتيح ضخ دينامية جديدة في العمل المؤسساتي، وربط التمثيلية الانتخابية بالتواصل المستمر مع المواطنين ونقل انشغالاتهم إلى قبة البرلمان.

وبالنسبة إلى إقليم سيدي بنور، تظل الرهانات المطروحة أمام ممثليه البرلمانيين مرتبطة بمدى قدرتهم على مواكبة قضايا الإقليم والدفاع عن أولوياته التنموية، وتحويل انتظارات الساكنة إلى مبادرات وترافع داخل المؤسسة التشريعية، بما يعزز الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.

وبين رمزية الحضور في افتتاح السنة التشريعية واستحقاقات العمل البرلماني اليومي، يبقى التحدي الأساسي أمام النائب الشاب ياسر قنديل هو مواصلة التواصل مع ساكنة الإقليم، والترافع عن قضاياها، والإسهام في المبادرات التشريعية والرقابية التي تخدم المصلحة العامة، وتجعل من التمثيلية البرلمانية مسؤولية متجددة تجاه الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى